كتب: أحمد عبد السلام
تستمر الموجات شديدة الحرارة في التأثير على العديد من الفئات الأكثر عرضة للخطر، مثل الأطفال وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة. هذه الفئات تُعد الأكثر تأثرًا بارتفاع درجات الحرارة، ما يترتب عليه مضاعفات صحية، منها فقدان السوائل والإجهاد الحراري.
التأثير على الأطفال
أوضح الأطباء أن الأطفال، خاصة الرضع وصغار السن، هم الأكثر vulnerability لارتفاع درجات الحرارة نظرًا لعدم اكتمال نظامهم الطبيعي في تنظيم درجة حرارة الجسم. يشدد الدكتور أشرف حسنين على أهمية تقديم المياه والسوائل الطبيعية بشكل منتظم، دون انتظار شعور الطفل بالعطش. كما يتوجب على الأهل تجنب تعريض الأطفال لأشعة الشمس المباشرة خلال ساعات الذروة، والتي تمتد من الثانية عشرة ظهرًا حتى الرابعة عصرًا.
الإجراءات الوقائية للأطفال
لحماية الأطفال من آثار الحرارة الشديدة، يُنصح بارتداء الملابس القطنية الخفيفة والفاتحة. كذلك، يجب الإكثار من تناول الفواكه والخضروات التي تحتوي على نسبة عالية من المياه مثل البطيخ والخيار. ومن الضروري عدم ترك الأطفال داخل السيارات المغلقة، حتى لفترات قصيرة، حيث قد تتسبب الحرارة المرتفعة داخل السيارة في خطورة بالغة قد تؤدي إلى ضربات شمس أو اختناق.
مؤشرات الإجهاد الحراري
ينبغي على أولياء الأمور أن يكونوا حذرين. يجب عليهم سرعة التوجه للطبيب عند ملاحظة أي من الأعراض مثل الخمول أو القيء أو ارتفاع الحرارة أو اضطراب الوعي. هذه الأعراض تعد مؤشرات هامة على احتمالية الإصابة بالإجهاد الحراري.
تأثير موجات الحر على كبار السن
في السياق نفسه، حذر الدكتور أمجد الحداد من أن تأثير موجات الحر لا يقتصر على الجفاف وضربات الشمس. بل يمتد أيضًا إلى زيادة احتمالات الإصابة بالفيروسات ونزلات البرد نتيجة التقلبات الحرارية الحادة. الانتقال المفاجئ من أجواء شديدة الحرارة إلى أماكن مكيفة قد يسبب إجهادًا للجهاز المناعي.
نصائح صحية لكبار السن
يجب أن تتم معالجة التحديات الصحية التي تواجه كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة مثل مرضى القلب والسكري. تأكيد الأطباء على ضرورة ضبط أجهزة التكييف على درجات حرارة معتدلة وتجنب التعرض المباشر للهواء البارد يعد أمرًا جوهريًا. كما يجب تعويض السوائل المفقودة بشرب المياه بانتظام، بالإضافة إلى تناول الأغذية الغنية بفيتامين “C” لدعم المناعة.
أهمية النوم والنظافة الشخصية
بالإضافة إلى ذلك، يُنصح بالحصول على قسط كافٍ من النوم والابتعاد عن أشعة الشمس خلال ساعات الذروة. الالتزام بالنظافة الشخصية واستمرار تناول الأدوية في مواعيدها وحرصها بعيدًا عن الحرارة وأشعة الشمس المباشرة يعد أيضًا ضمن الإجراءات الضرورية.
أعراض تستدعي التدخل الطبي
في النهاية، يُشير الأطباء إلى أن ظهور أعراض مثل الدوخة الشديدة، أو الإغماء، أو صعوبة التنفس، أو الارتفاع الكبير في درجة حرارة الجسم يتطلب تدخلًا طبيًا فوريًا لتجنب المضاعفات الخطيرة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.