كتبت: إسراء الشامي
شهدت فعاليات الدورة التاسعة لمعرض بورسعيد للكتاب إقبالًا جماهيريًا واسعًا من قبل أبناء المحافظة وزائريها، الأمر الذي يعكس الاهتمام الكبير بالثقافة والمطالعة في المجتمع. جاء هذا المعرض تحت رعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، واللواء إبراهيم أحمد أبو ليمون، محافظ بورسعيد.
تنوع الإصدارات واحتياجات الزوار
توافد الزوار إلى أجنحة المعرض للاستفادة من مجموعة واسعة من الكتب في مختلف فروع المعرفة. وقد شهدت المعرض إقبالًا كبيرًا على أحدث الإصدارات في الأدب والفكر والتاريخ والعلوم، وكذلك كتب الأطفال. كما لوحظ اهتمام خاص بالكتب الموجهة للنشء والشباب، مما يعكس تنامي الوعي بأهمية القراءة ودورها في تشكيل الفكر وبناء الشخصية.
فعاليات ثقافية وفنية متنوعة
غمرت أروقة المعرض بالزوار من مختلف الفئات العمرية، حيث حرص الكثيرون على التفاعل مع الفعاليات الثقافية والفنية المتنوعة. شهدت الندوات الثقافية والأمسيات الأدبية حضورًا كبيرًا، مما يدل على رغبة الجمهور في المشاركة والاستفادة من تلك الفعاليات. وقد وصلت الأمسيات إلى تفاعل لافت من الحضور، مما أضفى جوًا من الحيوية على المعرض.
ورش عمل للأطفال وأثرها الإيجابي
استقطبت ورش العمل الخاصة بالأطفال جمهور الأسر، حيث قدمت مجموعة من الأنشطة التي تجمع بين الإبداع والتعلم. ساهمت هذه الورش في تنمية مهارات الأطفال واكتشاف مواهبهم في أجواء تفاعلية وترفيهية. يمثل هذا النوع من الأنشطة جزءًا أساسيًا من استراتيجية المعرض في توسيع دائرة المشاركة الثقافية.
جناح الهيئة المصرية العامة للكتاب
حظي جناح الهيئة المصرية العامة للكتاب بإقبال كثيف من الزائرين، بفضل ما يقدمه من إصدارات متنوعة بأسعار مخفضة. كان هذا الأمر بمثابة فرصة للجمهور لاقتناء كتب قيمة في شتى المجالات بأسعار ميسرة. تعكس هذه السياسة رسالتها في نشر الثقافة وإتاحة المعرفة للجميع.
مكانة المعرض الثقافية
يواصل معرض بورسعيد للكتاب تأكيد مكانته كواحد من أبرز الفعاليات الثقافية بالمحافظات. يجمع المعرض بين الكتاب والأنشطة الفكرية والفنية والإبداعية، بما يعزز دور الثقافة في نشر الوعي. تأتي هذه الجهود في إطار استراتيجية وزارة الثقافة الرامية إلى تحقيق العدالة الثقافية والوصول بالمنتج الثقافي إلى مختلف أنحاء الجمهورية، مما يساعد في بناء جسور التواصل بين المبدعين والجمهور.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.