كتب: صهيب شمس
احتضنت ساحة أبو الحجاج في الأقصر احتفالية فنية نظمها قصر ثقافة الأقصر، تحت شعار “23 يوليو.. ثورة شعب وبناء وطن”. يأتي ذلك ضمن احتفالات الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة الفنان هشام عطوة، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، وفي إطار البرامج الثقافية التي تنظمها وزارة الثقافة.
بدء الفعاليات بفقرة شعرية وطنية
انطلقت فعاليات الاحتفالية بفقرة شعر وطني قدمها الشاعر يحيى سمير، رئيس نادي أدب الأقصر، حيث أتحف الحضور بمجموعة من القصائد الوطنية. تميز أداؤه بالتأثير والقدرة على إشعال حماس الجمهور، مما أعطى دفعة قوية لبقية أنشطة الاحتفال.
ورش عمل فنية وإبداعية
بعد فقرة الشعر، تم تنظيم ورشة رسم على الوجه أعدتها الفنانتان نفيسة عبد الرحيم وصفاء حسن. كما أقيمت ورشة لتصميم كروت تهنئة بذكرى الثورة تحت إشراف مشيرة طلعت. هذه الورش أضافت لمسة من الإبداع الفني، حيث شارك فيها الأطفال وذويهم، مما أضفى على الاحتفالية جواً من البهجة والإبداع.
عروض فنية متميزة
واصلت الفعاليات بعرض فني قدمته فرقة الطفل للفنون الشعبية بقيادة علي جبريل. لقد كانت العروض غنية بالألوان والحركات، مما أضفى جواً من الفرح على الحضور. بالإضافة إلى ذلك، قدم فريق كورال الطفل بقيادة حجاج أحمد مجموعة من الأغاني الوطنية، التي حظيت بتفاعل كبير من الجمهور المشاركين.
ختام مميز مع فرقة الموسيقى العربية
اختتمت الاحتفالية بعرض فني لفرقة الأقصر للموسيقى العربية تحت قيادة المايسترو أشرف شبيب. تفاعل الجمهور بشكل كبير مع العروض التي قدمت، حيث زاد الإبداع والموسيقى من مشاعر الفخر والانتماء للوطن.
محاضرات تتناول الثورة وآثارها
ضمن الأنشطة الثقافية التي أقيمت تحت إشراف إقليم جنوب الصعيد الثقافي، نظم قصر ثقافة بهاء طاهر محاضرة بعنوان “ثورة 23 يوليو” قدمها الشاعر شعبان شلبي. تناولت المحاضرة الإنجازات المهمة للثورة مثل إلغاء الملكية وإعلان الجمهورية.
ندوات تناقش الإرادة الشعبية
كما تناول قصر ثقافة حاجر العديسات محاضرة بعنوان “ثورة 23 يوليو.. إرادة شعب”، حيث أكد وليد الضوي، معلم لغة العربية وعضو نادي الأدب، على أن هذه الثورة تعكس إرادة الشعب وأنها كانت خطوة مهمة في تاريخ مصر.
لقاءات ثقافية مختلفة
نظمت مكتبة ثقافة النمسا لقاء بعنوان “ثورة 23 يوليو.. روح الوطنية والانتماء”، حيث ناقش أبو المكارم عبد الجليل، مدير إدارة التربية والتعليم السابق بالأقصر، أسباب الثورة وأهم أحداثها. في الوقت نفسه، أقام قصر ثقافة أرمنت أمسية شعرية لأصوات أدبية متنوعة، حيث تم إلقاء قصائد وطنيه تتضمن الفصحى والعامية.
تعتبر هذه الاحتفالات تجسيداً لمحاولة إبقاء ذكرى الثورة حية، ومشاركة الأجيال الجديدة في تاريخهم الوطني.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.