كتبت: إسراء الشامي
أكد الدكتور أوتيم باتريك رمضان، مدير برامج الاستجابة للطوارئ في منظمة الصحة العالمية في إفريقيا، خلال مؤتمر صحفي عُقد اليوم، أن فيروس إيبولا لا يُنقل من المصابين إلا بعد ظهور الأعراض عليهم. وأوضح أن مرحلة الحضانة، التي قد تسبق ظهور الأعراض، لا تشهد انتقال الفيروس إلى الآخرين، مما يساهم في فهم كيفية التعامل مع هذه الفاشية بشكل أفضل.
تشخيص أعراض فيروس إيبولا
أشار الدكتور رمضان إلى أن الأعراض الأولية للإصابة بفيروس إيبولا من سلالة بونديبوجيو تكون عادة غير محددة. هذا الغموض هو أحد الأسباب الرئيسية التي تجعل الكشف عن المرض في مراحله المبكرة تحدياً كبيراً للعاملين في مجال الرعاية الصحية. تشمل الأعراض المبكرة ارتفاعاً مفاجئاً في درجة الحرارة، وغالباً ما تتراوح بين 38 و39 درجة مئوية. بالإضافة إلى ذلك، يعاني المرضى من شعور بالإرهاق الشديد وآلام في العضلات، وكذلك صداع والتهاب في الحلق.
التشابه مع الأمراض الأخرى
لوحظ خلال الفاشية الحالية ظهور طفح جلدي لدى بعض المرضى. يُعتبر هذا الأمر معقداً، إذ أن هذه الأعراض غير نوعية، ويمكن أن تتشابه مع أعراض العديد من الأمراض الاستوائية الأخرى مثل الملاريا والتيفوئيد. نتيجة لذلك، فقد يؤدي ذلك إلى عدم الاشتباه في الإصابة بفيروس إيبولا في المراحل المبكرة، مما يعبِّر عن الحاجة الملحة لتصعيد الوعي بمثل هذه الأعراض.
تحديات الكشف المبكر
أضاف الخبير أن الأعراض المبكرة لفيروس إيبولا تشكل تحدياً كبيراً أمام جهود الكشف المبكر والاستجابة الصحية، نظراً لتشابهها مع أمراض شائعة أخرى. هذا التشابه قد يعيق القدرة على تحقيق التشخيص الصحيح في الوقت المناسب. وبالتالي، يُعتبر تطوير استراتيجيات واضحة للتعرف على الأعراض أمرًا حيويًا.
تعزيز قدرات العاملين في المجال الصحي
ذكر الدكتور رمضان أنه يتم حالياً تعزيز قدرات العاملين في مجال الصحة على التعرف المبكر على الأعراض المشتبه بها. يعد هذا العنصر أساسياً في جهود احتواء الفاشية والحد من انتقال العدوى داخل المجتمعات المحلية والمنشآت الصحية. يتطلب الأمر تضافر الجهود والتعاون بين جميع الأطراف ذات الصلة لتحقيق نتائج إيجابية في مواجهة هذا التحدي الصحي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.