كتبت: إسراء الشامي
تشير الدلائل إلى أن عدد الإصابات المرتبطة بالخس الملوث قد بدأ في التراجع في ولاية ميشيغان، التي تُعتبر بؤرة تفشي الطفيلي “سيكلوسبورا” في الولايات المتحدة. إلا أن ذلك لا يعني أن جميع المنتجات المتأثرة قد اختفت من الأسواق أو أن عدد الإصابات الجديدة قد توقف، وفقاً للخبراء.
تفشي المرض في الولايات المتحدة
أعلنت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها عن أكثر من 18,000 حالة مؤكدة أو مشتبه بها على مستوى الولايات المتحدة. وقد تم تتبع معظم الإصابات في تسع ولايات إلى خس آيسبرغ مُصنّع من شركة “تايلور فارمز دي مكسيكو”. كما شهدت ولايات أخرى مثل نيويورك وكارولاينا الشمالية ارتفاعًا في عدد الحالات المرتبطة بمصادر غير معروفة.
تأثير تفشي المرض في ميشيغان
أفادت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية في ميشيغان بأنه تم تسجيل أكثر من 9,500 إصابة بالطفيلي في الولاية خلال الشهرين الماضيين، مع نحو 160 حالة استدعت دخول المستشفى. لم تقدم إدارة الغذاء والدواء الأمريكية تحديثات فورية بشأن جهودها لتحديد مصدر العدوى.
تطورات جديدة
على الرغم من أن تفشي المرض لم ينتهِ بعد في ميشيغان، يُحتمل أن تكون حالات الإصابة قد بلغت ذروتها. أفادت الدكتورة ناتاشا باجدساريان، المسؤولة الطبية الرئيسية بالولاية، أن التقارير الأخيرة قد تكون نتيجة تأخير في الإبلاغ، حيث تم تسجيل نحو 475 حالة منذ يوم الجمعة الماضية.
أهمية الفحص والتقارير
ذكرت باجدساريان أن نسبة الزيارات لأقسام الطوارئ بسبب الإسهال بدأت في التراجع. لكن بعض الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض خفيفة قد لا يخضعون للاختبارات. وأضافت: “علينا أن نأخذ في الاعتبار أن هناك قيودا في الفحوصات تُطبق على أولئك الذين يعانون من أعراض شديدة أو الأشخاص الضعفاء مناعياً”.
التوقعات والتحديات في تحديد المصدر
تعاني السلطات الصحية في ميشيغان من صعوبة في تقدير انتشار المرض، خاصةً إذا كانت هناك مصادر أخرى غير معلنة في سلسلة التوريد. على الرغم من سحب الخس المُدعى تلوثه، يُعزى بعض التحسن إلى التدخلات الصحية العامة التي تشمل توجيهات لإزالة الطبقات الخارجية من المنتجات وطهيها.
تحذيرات بشأن الأزمات المحتملة
في حين تم الاشتباه في أن الكزبرة والبقدونس هما مصدران آخران للتفشي، لم يتم تأكيد ذلك. ومع ذلك، شهدت ولاية نيويورك تحقيقًا سابقًا في مجموعة صغيرة من حالات السيكلوسبورا التي أُرجعت إلى كزبرة مقدمة في مطعم في بروكلين.
دعوات لتحسين أنظمة الصحة العامة
تتطلب السيطرة على الأوبئة المعقدة جهود تكاملية من الوكالات الفيدرالية، حيث أكدت باجدساريان أهمية إجراء مقابلات مع المرضى وجمع البيانات للتحقق من المصدر. وأشارت باربرا كوالسيك، المديرة بمعهد سلامة الأغذية، إلى الحاجة لطرق مخبرية أفضل للكشف عن السيكلوسبورا في البيئة، بما يعكس النقاط الضعيفة في نظام الصحة العامة الأمريكي بسبب نقص التمويل وإمكانيات الاختبار.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.