رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

إيران وعمان تتوصلان إلى اتفاق نهائي حول مسارات الملاحة في هرمز

إيران وعمان تتوصلان إلى اتفاق نهائي حول مسارات الملاحة في هرمز

كتب: كريم همام

أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن المحادثات مع سلطنة عمان بشأن مسارات النقل المستقبلية عبر مضيق هرمز قد تقدمت بشكل كبير. وأفاد المتحدث باسم الوزارة، إسماعيل بقائي، أن التنسيق بين الطرفين قد استمر لمدة شهرين، بهدف “تحديد مسار ملاحي آمن للتجارة عبر المضيق”.

التقدم في المحادثات

أكد بقائي أن الإحداثيات الجغرافية للمسارات قد تم الاتفاق عليها بين البلدين. وأشار إلى أنه في حال عدم تدخل بعض الأطراف الثالثة، فإن البيان المشترك بين إيران وعمان، الذي يتضمن النقاط الأساسية والاتفاقيات، في مرحلته النهائية من المراجعة والصياغة.

تفاصيل المسار الملاحي

من جانبه، قال كاظم غريب آبادي، نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، إن هناك توافقًا تم الوصول إليه بين إيران وعمان بخصوص معظم القضايا، بما في ذلك مواقع الدخول والخروج لحركة الملاحة البحرية. وأوضح أن جزءًا كبيرًا من المسار الملاحي المقترح سيمر عبر المياه الإقليمية الإيرانية، بالإضافة إلى أجزاء أخرى تمر عبر المياه العمانية.

التحولات في الملاحة عبر هرمز

أضاف غريب آبادي أن المسار الجديد من المتوقع أن يُستخدم لمدة تتراوح بين شهرين إلى أربعة أشهر، أو لفترة أطول. في الوقت نفسه، سيتم إغلاق الطرق المؤقتة الحالية. وتأتي هذه التطورات في سياق الأوضاع المتوترة في المنطقة، حيث عانت حركة الملاحة من الاضطرابات بسبب الصراعات المستمرة.

التوترات العسكرية وتأثيرها على الملاحة

قد فرضت إيران إغلاقًا شبه كامل لمضيق هرمز بعد أن أوقف كل من طهران وواشنطن مذكرة تفاهم وقعت في 17 يونيو. واضطرت الأحداث الأخيرة إلى تأثر حوالي 20% من صادرات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، مما ساهم في ارتفاع الأسعار.

موقف الولايات المتحدة

فيما يخص الولايات المتحدة، فقد أكد مسؤولون أنها لن تقبل بأي ترتيب يترك إيران في السيطرة على المضيق. ولكن بحسب علي أكبر ديريني، الباحث في مركز الدراسات الاستراتيجية في طهران، فإن الهدف الإيراني يتمثل في “استقرار” سيطرتها على مضيق هرمز، الذي يُعتبر “أكبر إنجاز عسكري لهذا الحرب”.

الوضع الأمني في هرمز

شدد بقائي على أن إغلاق المضيق جاء نتيجة “العدوان العسكري الأمريكي واعتداءات النظام الصهيوني ضد إيران”. وأكد أيضًا أن الاتفاق بين إيران وعمان لا يعني أن المضيق أصبح آمنًا لعبور السفن، حيث لا تزال العوامل التي تقوض الأمن تستمر، خاصة الحصار البحري والإجراءات العدوانية ضد إيران ومصالحها.

العمليات العسكرية الأمريكية

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) أنها أعدت مالا يقل عن 48 سفينة تجارية وانتهكت اثنتين منها، كجزء من حصارها ضد البحرية الإيرانية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.