كتب: كريم همام
شهدت الليلة الماضية انتخابات تمهيدية بارزة للحزب الديمقراطي، حيث حقق الجناح التقدمي نجاحات ملحوظة في مجموعة من المسابقات، لكن لم تخل أيضاً من الخسائر في بعض المواقع الرئيسية.
نجاحات مرشحي الجناح التقدمي
في ولاية ميتشيغان، تمكن المسؤول السابق في مجال الصحة العامة، عبد إلسايد، من الفوز على النائبة هالي ستيفنز في سباق مجلس الشيوخ الديمقراطي. هذا الانتصار يعد علامة على قوة الجناح التقدمي في الحزب، حيث فاز أيضاً الناشط ويليام لورانس بترشيح الحزب في الدائرة السابعة، التي تعتبر ساحة معركة حقيقية.
علاوة على ذلك، استطاع النائب دونافان ماكينلي الإطاحة بالنائبة شري ثانيدار في الدائرة الثالثة عشر. وفي ولاية كانساس، تغلبت السيناتور سندي هولشر على السيناتور إيثان كورسون، المدعوم من الحاكمة المنتهية ولايتها لورا كيلي، في الانتخابات التمهيدية للحاكم.
هزيمة مرشح آخر من الجناح التقدمي
ومع ذلك، لم يتمكن مرشح تقدمي من تحقيق النجاح في سباق مهم في ولاية ميزوري. ففي الانتخابات التمهيدية في الدائرة الأولى، تصدى النائب ويسلي بيل لتحدي من النائبة السابقة كوري بوش في جولة إعادة من صراعهما في عام 2024. قدّمت بوش نفسها على أساس تقليص التمويل الأمريكي لإسرائيل واتخاذ نهج أكثر شراسة لدفع القادة الديمقراطيين نحو اليسار.
ورغم ذلك، استطاع بيل تحقيق انتصار بفارق 22 نقطة بفضل عاملين رئيسيين. أولاً، رأى الناخبون الديمقراطيون فيه كموظف جاد يسعى لتحقيق نتائج محلية بدلاً من التركيز على عناوين الأخبار الوطنية.
العوامل التي ساهمت في فوز بيل
وهنا تجدر الإشارة إلى أحد الناخبين الذين غيّروا دعمهم من بوش لبيل، حيث أوضح أن “السياسة معقدة حقاً، وهي تتعلق بممارسة وفن التسوية”. ثانياً، استفاد بيل من تفوق مالي كبير، حيث أنفق مع حلفائه، بما في ذلك مشروع الديمقراطية المتحدة، بكثير مقارنة ببوش، ما أعطى له ميزة ملحوظة.
توترات في البيت الأبيض
أثناء الأحداث السياسية الجارية، تشهد الساحة السياسية أزمة غير متوقعة بين الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب وموظفته السابقة جينين بورو، المدعي العام لمنطقة واشنطن. الخلاف نشأ بسبب أحد مشاريع ترامب “الجمالية”، والذي هو مشروع تجديد بركة لنكولن، وكلامه عن فشل هذا المشروع بسبب تخريب مناهض لترامب.
الجدير بالذكر أن ترامب أعرب عن استيائه من بورو، معتبراً أنها ارتكبت خطأ بتعليق الاتهامات، ما أدى إلى مواجهة بينهما في المكتب البيضاوي. وأفاد بعض المصادر بأن ترامب كان لا يزال “غاضباً” منها.
تُبرز هذه الأحداث مقدار الوقت الذي يقضيه ترامب في الحديث عن مشاريعه في العاصمة، مما يطرح تساؤلات حول فائدة هذه المواقف السياسية في ظل الانشغال بقضايا أكثر إلحاحاً مثل أسعار الوقود والنزاع المستمر في إيران.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.