كتبت: سلمي السقا
شهد اللواء الدكتور علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، احتفالية خاصة بمناسبة مرور أربعة وأربعين عامًا على انطلاق إذاعة وسط الدلتا. أقيمت الفعالية في المركز الثقافي بمدينة طنطا تحت عنوان “صوت الدلتا.. نبض الوطن والمواطن”، وتمت بالتعاون مع مديرية الثقافة بالغربية.
الحضور والمشاركون
حضر الاحتفالية عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم عبد الرحمن البسيوني، رئيس الإذاعة المصرية، والدكتور ياسر غياتي، مدير عام إذاعة وسط الدلتا، ووائل شاهين، مدير عام ثقافة الغربية. كما شارك في الحضور مجموعة من القيادات التنفيذية والإعلاميين والمثقفين والفنانين.
بداية الاحتفالية
افتتحت الاحتفالية بعزف السلام الوطني لجمهورية مصر العربية، تلا ذلك تلاوة آيات من الذكر الحكيم. ثم تم عرض فيلم تسجيلي بعنوان “إذاعة وسط الدلتا.. 44 عامًا من العطاء”، الذي استعرض إنجازات الإذاعة على مدى السنوات الماضية.
أهمية الإعلام الإقليمي
استمع الحضور إلى كلمات من قيادات الإذاعة والثقافة، حيث أكدت الكلمات على دور الإعلام الإقليمي في دعم الوعي المجتمعي وترسيخ الهوية الوطنية. واحتوى الحفل أيضًا على عرض فيلمين تسجيليين يوضحان رحلة العمل الإذاعي والإنجازات البارزة لإذاعة وسط الدلتا.
عرض فني مميز
تضمن الحفل فقرة فنية قدمتها فرقة المحلة الاستعراضية التابعة لمديرية الثقافة بالغربية. وأشاد المحافظ بالمستوى الرفيع للعروض التي تعبر عن الثقافة والفن المصري، مما يعكس أصالة التراث المصري.
كلمة المحافظ
ألقى اللواء الدكتور علاء عبد المعطي، خلال كلمته، الضوء على مكانة إذاعة وسط الدلتا كأحد أبرز الصروح الإعلامية الوطنية المرتبطة بوجدان أبناء الدلتا. وأشار إلى دور الإذاعة في تشكيل الوعي المجتمعي وترسيخ قيم الانتماء، فضلاً عن التعبير عن قضايا المواطنين.
دور الإعلام في التنمية
وذكر المحافظ أن الإعلام الوطني أصبح شريكًا رئيسيًا في بناء الإنسان من خلال مواجهة الشائعات وتصحيح المفاهيم، وإبراز جهود الدولة في التنمية. وأوضح أن الإعلام الإقليمي يمتلك خصوصية كبيرة، مما يجعله قادرًا على تعزيز التواصل بين المواطنين ومؤسسات الدولة.
تهنئة للعاملين
اختتم المحافظ كلمته بتوجيه التهاني للعاملين بإذاعة وسط الدلتا بمناسبة عيدها الرابع والأربعين، مشيدًا بالعطاء المهني الذي قدموه على مدى العقود الماضية. ودعا إلى ضرورة التكامل بين الإعلام والثقافة والفنون كأحد أدوات بناء الإنسان المصري وترسيخ الهوية الوطنية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.