رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
إقتصاد

ارتفاع أسهم علي بابا بعد إطلاق نموذج الذكاء الاصطناعي Qwen3.8-Max

ارتفاع أسهم علي بابا بعد إطلاق نموذج الذكاء الاصطناعي Qwen3.8-Max

كتبت: فاطمة يونس

كشفت شركة علي بابا الصينية عن أحدث نماذجها في مجال الذكاء الاصطناعي، والذي يحمل اسم Qwen3.8-Max، وذلك يوم الإثنين الماضي. يأتي هذا الإعلان في إطار جهود الشركات الصينية لمنافسة الولايات المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي. من المقرر أن يتم إصدار Qwen3.8-Max الأسبوع المقبل، ويتميز بامتلاكه 2.4 تريليون من المعاملات، مما يجعله واحدًا من أكثر نماذج الذكاء الاصطناعي قوة في عائلة نماذج Qwen التابعة لشركة علي بابا.
تعد المعاملات، أو ما يعرف بالإعدادات الرقمية، هي العناصر الأساسية التي تحدد كيفية معالجة الذكاء الاصطناعي للمعلومات وتوليد الاستجابات. يدعم Qwen3.8-Max أيضًا وجود نافذة سياقية تصل إلى مليون رمز، مما يمكنه من فهم والعمل مع آلاف الصفحات من المعلومات.
سجلت أسهم علي بابا في بورصة نيويورك ارتفاعًا بنسبة 4.5% في التداولات السابقة على السوق، بينما زادت أسهمها بنسبة 7% في بورصة هونغ كونغ. يشمل نموذج Qwen3.8-Max مجموعة من القدرات المتقدمة، مثل القدرة على البرمجة، والأعمال الحقيقية، والبحث، والمهام الطويلة الأجل، بالإضافة إلى الذكاء البصري.
قدمت علي بابا نتائج تظهر أن أداء Qwen3.8-Max يتساوى أو يتفوق أحيانًا على نتائج نموذج Anthropic’s Fable 5. كما يحتل النموذج المرتبة الثانية بعد Fable 5 في مجال Vision Arena، والمرتبة الخامسة في Domain Text Arena.
يأتي هذا الإعلان بعد أن أصدرت الشركة المنافسة المحلية Moonshot AI نموذج Kimi K3 في وقت سابق من هذا الشهر، والذي يحتوي على 2.8 تريليون من المعاملات، مما يجعله أكبر نموذج ذكاء اصطناعي في الصين. على عكس ذلك، يؤكد Qwen3.8-Max أنه يمكنه البرمجة بقدر عالٍ من الاستقلالية لأسابيع دون الحاجة لتدخل بشري كبير.
أجرت علي بابا اختبارًا داخليًا أظهر أن النموذج قضى 16 يومًا في بناء وتحسين أداة برمجة الذكاء الاصطناعي من خلال كتابة الشيفرة واختبارها وإصلاح الأخطاء وتطوير عمله بشكل مستقل. بإمكان النموذج أيضًا إدارة أحمال العمل الواقعية، مثل مراجعة الوثائق القانونية، وإجراء الأبحاث المالية، أو النمذجة المعمارية ثلاثية الأبعاد.
كما يمتد الذكاء البصري في Qwen3.8-Max ليشمل القدرة على فهم مستندات تتألف من مئات الصفحات، أو مسلسلات تلفزيونية، أو بث مباشر ممتد لعدة ساعات، وتحويلها إلى قواعد معرفية تفاعلية قابلة للبحث.
تُظهر هذه التطورات كيف تواصل الشركات الصينية السعي لتحقيق المزيد من التقدم في عالم الذكاء الاصطناعي وسط منافسة كبيرة على الصعيدين المحلي والدولي.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.