كتبت: بسنت الفرماوي
شهدت أسعار الذهب في السوق المصري استقرارًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم الاثنين، وذلك بعد أن تمكن سعر صرف الدولار من تعويض بعض الخسائر التي لحقت بالمعدن الأصفر في الأسواق العالمية. وجاء ذلك بالتزامن مع ارتفاع عوائد السندات الأمريكية وتصاعد التوترات الجيوسياسية التي تؤثر على السوق.
تأثير ارتفاع الدولار على أسعار الذهب
أظهر تحليل فني صادر عن “جولد بيليون” أن الذهب المحلي يواجه مجموعة من العوامل المتباينة التي تؤثر على الأسعار. في الوقت الذي يعزز فيه ارتفاع الدولار الأسعار المحلية، يشهد تراجع الأونصة عالميًا ضغوطًا على السوق. ورغم هذا التحول في الظروف الاقتصادية، لا يزال وضع المعدن الأصفر في السوق المصري يحظى بمتابعة دقيقة من المستثمرين.
أسعار الذهب في السوق المصري
تداولت الأسعار على النحو التالي: سعر جرام الذهب عيار 24 بلغ 6685 جنيهاً، فيما سجل عيار 21 حوالي 5850 جنيهاً، وعيار 18 وصل إلى 5014 جنيهاً. أما بالنسبة للجنيه الذهب، فقد بلغ سعره 46800 جنيه. هذه الأسعار تعكس التغيرات التي تحدث في السوق، حيث يسعى المستثمرون للحصول على أفضل الفرص المتاحة.
تحركات الذهب في السوق وتوقعات المحللين
أكد التقرير أن الذهب المحلي يتحرك في نطاق عرضي منذ عدة جلسات، مع وجود محاولات مستمرة لتكوين قاعدة سعرية أعلى من مستوى 5800 جنيه للجرام. وعلى الرغم من ذلك، فإن منطقة 5900 جنيه تمثل مستوى المقاومة الرئيسي، والذي يتطلب محفزات جديدة لاختراقه والوصول إلى مستويات أعلى. هذا الأمر يجعل السوق في حالة ترقب وانتظار لأي تطورات جديدة قد تؤثر على الأسعار.
الوضع العالمي للذهب والتوترات السياسية
على الصعيد العالمي، تراجعت أونصة الذهب إلى نحو 4063.70 دولار نتيجة تعرضها لضغوط كبيرة. هذه الضغوط ناجمة عن ارتفاع أسعار النفط وتجدد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران. حيث تساهم هذه الأحداث في تعزيز المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية واحتمالية إبقاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
تأتي هذه التطورات لتشكل تحديًا إضافيًا أمام سوق الذهب، حيث يسعى المستثمرون إلى اتخاذ قرارات مستنيرة بناءً على الظروف المتغيرة. ويظل التركيز منصبًا على كيفية تطور الأحداث وتأثيرها على السوق المحلي والعالمي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.