كتبت: بسنت الفرماوي
استقر سعر الذهب في مصر خلال مستهل تعاملات اليوم الخميس 30-4-2026، رغم التراجع الملحوظ للمعدن الثمين على المستوى العالمي، حيث انخفضت الأسعار بنسبة 1.8% لتصل إلى نحو 4540 دولاراً للأونصة. يأتي هذا الاستقرار في الوقت الذي يشهد فيه السوق المحلي ضعفاً في الطلب منذ بداية العام، مما يؤثر على حركة الأسعار.
أسعار الذهب في السوق المصري
يواصل سعر الذهب في مصر التوازن، حيث يشهد عيار 24 سعر 7823 جنيهاً، بينما سجل عيار 21 نحو 6845 جنيهاً. كما بلغ سعر عيار 18 حوالي 5867 جنيهاً، وارتفع سعر الجنيه الذهب إلى حوالي 54760 جنيهاً.
تحركات السوق وتأثير الدولار
يعتبر استقرار سعر الذهب المحلي انعكاساً لتوازن بين تراجع سعر الأونصة عالمياً وتحركات سعر صرف الدولار مقابل الجنيه. هذه العوامل تحدد اتجاه تسعير الذهب في السوق المصري، الأمر الذي يظهر جلياً في الحركة الهابطة التي شهدتها أسعار الذهب مؤخراً.
ضعف الإقبال على المشغولات الذهبية
شهدت سوق الذهب خلال الفترة الماضية أداءً متذبذباً، حيث فشل عيار 21 في الاستقرار أعلى مستوى 7000 جنيه للجرام، مما دفعه للتحرك في نطاق عرضي مع تراجع القوة الشرائية. يضاف إلى ذلك ضعف الطلب على المشغولات الذهبية، حيث انخفض الإقبال في الربع الأول من 2026، وهو ما يدفع العديد من المستهلكين إلى تقليص الشراء أو اللجوء إلى بدائل أقل كلفة.
بيانات الطلب على الذهب
وفقاً لبيانات مجلس الذهب العالمي، بلغ الطلب على المشغولات الذهبية حوالي 5.2 طن خلال الربع الأول من العام، بزيادة طفيفة عن 5.1 طن في الربع الأخير من 2025. ومع ذلك، فإن الطلب لا يزال منخفضاً بنسبة 19% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.
اتجاه الطلب على السبائك والعملات الذهبية
على الجانب الآخر، سجل الطلب على السبائك والعملات الذهبية نحو 5.7 طن، وقد شهد هذا الطلب انخفاضاً بنسبة 23% مقارنة بالربع السابق، لكنه ارتفع بنسبة 22% على أساس سنوي. يعكس هذا الاتجاه استمرار توجه بعض المستثمرين إلى الذهب كملاذ آمن، على الرغم من التذبذبات في الأسعار.
توقعات الأسعار في ظل التوترات الاقتصادية
تشير التقديرات إلى أن تراجع الأسعار عالمياً يفرض ضغوطاً هبوطية، بينما يحد ارتفاع الدولار المحلي من وتيرة الانخفاض في الأسعار، مما يضمن بقاءها ضمن نطاق مستقر نسبياً. ويعزى تراجع الطلب إلى ارتفاع الأسعار منذ بداية العام، بالإضافة إلى تزايد الإقبال على الدولار كأداة للتحوط في ظل استمرار حالة عدم اليقين الاقتصادي والتوترات الجيوسياسية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.