رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
إقتصاد

الأسهم التي قد تستفيد من تطوير الذكاء الاصطناعي

الأسهم التي قد تستفيد من تطوير الذكاء الاصطناعي

كتبت: إسراء الشامي

تشهد الأسواق المالية تحولات كبيرة نتيجة التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي خلال السنوات الأربع الماضية. لقد دفعت وعود تحسين الإنتاجية الناتجة عن هذه التقنيات إلى زيادة كبيرة في الإنفاق على تطويرها، بما في ذلك إنشاء مراكز البيانات الجديدة وتجهيزها بالأدوات اللازمة.

تراجعات الأسهم في السوق

ومع ذلك، بدأت السوق تتراجع في الأسابيع الأخيرة، وسط مخاوف من أن هذا الإنفاق قد لا يحقق العوائد المتوقعة على المدى الطويل. سجلت الأسهم التابعة لقطاع أشباه الموصلات تراجعًا حادًا، حيث دخلت السوق مرحلة هبوطية بعد انخفاض يزيد عن 20% منذ أواخر يونيو. كما تزداد الضغوط على الشركات الكبرى في هذا المجال، إذ تشير التقديرات إلى أن نفقات رأس المال قد تؤدي إلى تراجع التدفق النقدي الحر إلى مجالات سلبية.

مخاوف المستثمرين من فقاعة الذكاء الاصطناعي

يتساءل بعض المستثمرين عما إذا كان الذكاء الاصطناعي في فقاعة أم لا. إذا كانت هناك فقاعة، فإن هذا قد يؤدي إلى مزيد من الضغط على أسهم أشباه الموصلات والشركات الكبيرة في قطاع التكنولوجيا. ومن المثير للاهتمام أن هناك قطاعًا يبدو أنه يتمتع بأسعار منخفضة تستحق الشراء في الوقت الحالي، بغض النظر عن مستقبل الذكاء الاصطناعي.

الأسهم البرمجية تحت المراقبة

في وقت سابق من هذا العام، شهدت الأسهم البرمجية تدهورًا بسبب مخاوف المستثمرين من أن تقنيات الذكاء الاصطناعي مثل “كلاود كود” من شركة أنثروبك قد تؤثر سلبًا على نموها. قام الكثير من المحللين بإعادة تقييم قيمة الأرباح الحالية، معتقدين أن النمو المستقبلي للأرباح لم يعد ثابتًا كما كان بالنسبة للعديد من شركات البرمجيات كخدمة.

الاستثمار في الأسهم البرمجية

على الرغم من أن السوق شهدت تراجعًا، إلا أنه لا يزال هناك الكثير من الفرص الاستثمارية في هذا المجال. إذا كانت هناك فقاعة في الذكاء الاصطناعي، فقد تكون الشركات الأكثر تأثرًا بالبيع العشوائي للأسهم البرمجية في وقت سابق من العام، من بين أكبر المستفيدين.

المؤشرات الإيجابية للأسهم الكبرى

يُشير المحللون إلى أن الشركات البرمجية الكبيرة، التي تتمتع بتدفقات نقدية رائعة وتقييمات منخفضة، قد تكون في وضع جيد للاستفادة من اتجاهات السوق المالية. إذا قرر المستثمرون سحب رؤوس أموالهم من الشركات الكبرى في الذكاء الاصطناعي، مثل أسهم أشباه الموصلات، فإنهم قد يتوجهون نحو الأسهم البرمجية ذات التقييمات الجذابة.

عوائد ملحوظة رغم المخاوف

شهدت بعض الأسهم المتأثرة بشكل كبير تعافيًا ملحوظًا في أسعارها مثل “أدوبي” و”سيلزفورس”، حيث لا تزال تدفقات النقد الحر تنمو بشكل جيد. بالرغم من المخاوف تجاه تباطؤ النمو، إلا أن التوقعات تشير إلى تحسن في الإيرادات في النصف الثاني من العام لكلا الشركتين.

استخدام الذكاء الاصطناعي لتعزيز المنتجات

تعمل كل من “أدوبي” و”سيلزفورس” على دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في عروضهما الأساسية، مما يزيد من قيمة منتجاتهما مقارنة بالمنافسين الأصغر. تقدم “أدوبي” نموذج “فايرفلاي” المعتمد على محتواها الخاص، بينما أطلقت “سيلزفورس” منصة “أيجنتفورس” لأتمتة العمليات داخل برمجياتها.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.