كتب: صهيب شمس
أشار قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، إلى أن الارتباط التاريخي للمصريين بنهر النيل جعل فكرة الابتعاد عن الوطن أمراً صعباً بالنسبة للكثيرين. هذا ما أكده قداسته خلال مقابلة تليفزيونية مع قناة “نوڤا” الكرواتية، وذلك في سياق زيارته الحالية إلى كرواتيا.
تحديات الغربة للمصريين
أوضح البابا تواضروس أن خروج المصريين للعيش خارج بلادهم قد فرض على الكنيسة مسؤولية أكبر في متابعة ورعاية أبنائها روحياً واجتماعياً. إن ارتباط المصريين بنهر النيل والأرض جعل تجربة الهجرة والابتعاد عن الوطن مختلفة تماماً، حيث تحمل هذه التجربة العديد من التحديات الإنسانية والنفسية.
تزايد أعداد المصريين المسيحيين بالخارج
كما أشار قداسته إلى تزايد أعداد المصريين المسيحيين في الخارج، بما في ذلك أبناء الكنيسة القبطية في كرواتيا. وقد استلزم ذلك تأسيس كنائس قبطية جديدة لرعايتهم والحفاظ على ارتباطهم الروحي والكنسي. ولفت البابا إلى أهمية الزيارات الرعوية التي يقوم بها الآباء الكهنة والأساقفة، إلى جانب زياراته الشخصية لأبناء الكنيسة في دول مختلفة حول العالم.
دور الحوار في تعزيز العلاقات الكنسية
تناول البابا تواضروس أيضاً أهمية الحوار والتقارب بين الكنائس. وقد شهدت العلاقة بين الكنيسة القبطية الأرثوذكسية والكنيسة الكاثوليكية تطوراً كبيراً خلال العقود الأخيرة. يأتي الاحتفال السنوي بيوم الصداقة بين الكنيستين في 10 مايو من كل عام كدليل على هذا التطور.
نموذج “بيت العائلة” للحوار
وأوضح قداسته أن الحوار يُعتبر الوسيلة الأقوى لفهم الآخر وتجاوز الانقسامات. يتعلق الأمر بذلك على مختلف المستويات، سواء داخل الكنائس المسيحية أو داخل المجتمعات بشكل عام. وقد استشهد قداسته بتجربة “بيت العائلة” في مصر كنموذج يُحتذى به للحوار والتعاون بين المسلمين والمسيحيين.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.