كتب: أحمد عبد السلام
أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي وقائد الجيش السوداني، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، في تصريحاته التي أدلى بها يوم الأربعاء، أن القوات المسلحة السودانية تتبنى سياسة صارمة بعدم التفاوض مع قوات الدعم السريع أو مع أي جهة تساندهم. وشدد على عزم القوات المسلحة على تحقيق تطلعات الشعب السوداني والعمل الجاد على إنهاء ما وصفه بـ “الكابوس”.
مواجهة التحديات العسكرية
أوضح البرهان خلال كلمته في احتفال خاص بتكريم رئيس وأعضاء هيئة أركان “السايرين” أن العديد من الضباط كانوا محاصرين داخل أسوار القيادة العامة. حيث كان الوضع في المنطقة المحيطة بها شديد الخطورة نتيجة لتمركز قناصة في مواقع متعددة. وشدد البرهان على أن القوات المسلحة تخوض معركة صعبة وسط هذه التحديات الأمنية والمعوقات.
صمود القوات المسلحة
رغم الظروف القاهرة، أشاد البرهان بصمود الجنود والضباط، حيث أظهرت القوات بسالة كبيرة في مواجهة الأعداء. استمرت القوات في القتال والدفاع عن مواقعها الحيوية، وتمكنت من استعادة أجزاء واسعة من البلاد. كما أكد على استمرار العمليات العسكرية حتى يتم تحقيق كامل التحرير.
ظروف القتال الصعبة
أشار البرهان إلى أن القوات واجهت عقبات عديدة خلال بداية المعارك، حيث كانت الأرض مكشوفة، مما صعّب من حركة القوات. ومع ذلك، حاولت القوات التحرك نحو القيادة العامة رغم القصف المتواصل والاستهداف المستمر. كما نوه بسقوط عدد من الشهداء من عناصر الحرس الرئاسي والقطاعات العسكرية، مؤكداً أن المواجهات لم تكن مجرد معارك عسكرية، بل كانت تهدف إلى حماية الدولة وصون كرامتها.
دور القوات المسلحة
شدد البرهان على أن القوات التي انخرطت في هذه المعارك، سواء في سلاح الإشارة أو سلاح المهام، لم تكن تتصدى لمجرد تحديات عسكرية، بل كانت تقوم بمهمة وطنية نبيلة تهدف إلى حماية الدولة السودانية. وأعرب عن ثقته في النجاح المستقبلي للقوات المسلحة في تحقيق الأهداف المرسومة، والعمل على استعادة الاستقرار والأمن للبلاد.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.