رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
مقالات

الزلازل تذكير إيماني وفق رؤية الشيخ رمضان عبدالمعز

الزلازل تذكير إيماني وفق رؤية الشيخ رمضان عبدالمعز

كتب: صهيب شمس

أكد الشيخ رمضان عبدالمعز، الداعية الإسلامي، أن المؤمن الحقيقي يتوقف مع كل حدث يمر به في حياته ليراجع نفسه ويتساءل: هل أنا على الطريق الصحيح أم هناك ما يحتاج إلى تصحيح. وقد ذكر أن الزلزال الذي وقع قبيل الفجر بنحو ساعة ونصف يُعتبر رسالة تدبر وتأمل لكل إنسان.

الزلازل كرسالة للمؤمنين

أوضح الشيخ رمضان عبدالمعز خلال تصريحات تلفزيونية، أن القرآن الكريم لفت أنظار الناس إلى مثل هذه المشاهد. واستشهد بآيات من سورة المزمل وسورة الزلزلة، حيث يقول الله تعالى: ﴿يوم ترجف الأرض والجبال﴾ و﴿إذا زلزلت الأرض زلزالها﴾. واعتبر أن هذه الآيات تذكّر الإنسان بعظمة قدرة الله وتدعوه للانتباه وعدم الغفلة.

استنباط العبر من الآيات الكونية

وأشار الشيخ رمضان عبدالمعز إلى أن المؤمن المتقي هو الذي يستخرج العبرة من كل آية كونية. وأوضح أن التدبر لا يقتصر على الزلازل فقط، بل يشمل كل ما حول الإنسان. فإذا وصف المؤمن شجرة خضراء، يسبح الله على خلقه، وإذا رأى الغيم، يدعو الله بالخير. كما ذكر أنه عند سماع الرعد يقول: ﴿سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته﴾، وعندما ينظر إلى القمر، يبدي إعجابه بقدرة الخالق.

نفحات الإيمان في الأزمات

أضاف الشيخ رمضان عبدالمعز أن المؤمن يوظف جميع هذه المشاهد لزيادة إيمانه والاقتراب من الله. ونوّه إلى أن الناس يختلفون في ردود أفعالهم تجاه هذه الأحداث. فبعضهم يشعر بها ويتذكر ويدعو، بينما يمر على آخرين دون اعتبار. وبين أن المؤمن مأمور بأن يعتبر ويتدبر في كل ما حوله.

وجهات النظر المتعددة حول الكوارث

بين الشيخ رمضان عبدالمعز أن كل ما يحدث في حياة الإنسان له وجهان، أحدهما قد يبدو صعبًا والآخر يحمل الخير. مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله خير». وأكد أن المؤمن يتعامل مع كل ما يمر به بفهم إيماني عميق.

الشهادة في ميزان الشرع

وأوضح أن من لم ينجُ من الكوارث مثل الزلازل يُعتبر في ميزان الشرع من الشهداء. واستشهد بحديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي اعتبر فيه المحصور في الهدم شهيدًا، كما يكون المبطون كذلك. وهذا يُعتبر من رحمة الله بعباده.

تأملات في الآيات الكونية

أكد الشيخ رمضان عبدالمعز على أن هذه الآيات الكونية هي من رسائل الله لعباده. حيث قال تعالى: ﴿وما نرسل بالآيات إلا تخويفًا﴾، موضحًا أن الكون كله خاضع لأمر الله. فالأرض والبحار والجبال هي مخلوقات تنفذ أمره، كما ورد في قوله: ﴿ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفًا﴾. ودعا الجميع إلى اغتنام هذه اللحظات في مراجعة النفس والرجوع إلى الله.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.