رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
مقالات

الساعي: الهيمنة كبديل للقوة العسكرية

الساعي: الهيمنة كبديل للقوة العسكرية

كتب: صهيب شمس

أكد الدكتور عماد الساعي، أستاذ إدارة المخاطر والأزمات، أن القوى الناعمة تلعب دوراً حيوياً في تعزيز مكانة الدول. وقد عرف الساعي هذه القوى بأنها القدرة على الجذب والإعجاب والاهتمام ثم التملك والهيمنة. وفي إطار حواره ضمن برنامج “حقائق وأسرار” الذي يُبث على قناة صدى البلد، أشار إلى أن بعض الدول بدأت تسخير قوة الهيمنة لتصبح أكثر قوة من الناحية العسكرية.

القوى الناعمة وأثرها في الهيمنة

أوضح الساعي أن مفهوم القوى الناعمة يتجاوز مجرد الفائدة الاقتصادية أو العسكرية. إذ أن الهيمنة لا تأتي بالضرورة من القوة العسكرية، بل يمكن تحقيقها من خلال التأثير الثقافي والمعرفي. هذه الاستراتيجية تمثل تحولاً في كيفية تقدير القوة والمكانة بين الدول.

مصر ودورها في القوى الناعمة

تحدث الدكتور الساعي بشكل خاص عن مكانة مصر كدولة تمتلك قوى ناعمة قوية. واعتبر الأزهر الشريف رمزاً هاماً لهذه القوى، حيث يخرج الأزهر طلاباً يدرسون الدين الوسطي ويحملون رسائل مُعززة للسلام والتسامح.

الجاذبية الثقافية للشعب المصري

أكد الساعي أن الشعب المصري يتمتع بسمات تجعله ودوداً وجاذباً. هذه الصفات تشير إلى القدرة على الهيمنة، ولكنها تظهر بشكل مختلف مقارنةً بالدول التي تعتمد على القوة العسكرية.

أدوات التأثير لمصر على الساحة العالمية

أشار الساعي إلى وجود أدوات واضحة يمكن لمصر من خلالها التأثير على المستوى العالمي. فشخصيات مثل محمد صلاح، والدكتور مجدي يعقوب، يمثلون نماذج مشرفة تُظهر دور مصر في تقديم القيم الإنسانية والثقافية.

المعالم المصرية كأدوات للقوى الناعمة

لا تقتصر القوى الناعمة لمصر على الأفراد، بل تشمل أيضاً المعالم التاريخية والثقافية. فقد ذكر الساعي أن المتحف المصري الكبير يمثل إحدى أبرز هذه الأدوات، كونه يجذب الزوار من جميع أنحاء العالم.
الحوار الذي أجراه الدكتور عماد الساعي يبرز إمكانية استخدام القوى الناعمة كاستراتيجية جديدة في العلاقات الدولية، مما يفتح المجال أمام الدول لإعادة تقييم مكانتها وتأثيرها على الساحة العالمية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.