كتب: أحمد عبد السلام
أكد محمود فرغل، رئيس حزب العدالة الاجتماعية، أن مواقع التواصل الاجتماعي تمتلك إمكانات هائلة يمكن استغلالها لدعم التنمية ونشر المعرفة وتعزيز التواصل بين الشعوب. ومع ذلك، أشار إلى أن غياب الضوابط الأخلاقية جعلها تتحول إلى منصة لنشر الشائعات وخطابات الكراهية والمحتويات التي تسيء إلى قيم المجتمع.
التكنولوجيا كوسيلة لخدمة الإنسان
أوضح فرغل أن المجتمعات المتقدمة لم تحقق نجاحاتها من خلال التكنولوجيا فحسب، بل من خلال قدرتها على توظيف هذه التكنولوجيا لخدمة الإنسان. ومن الضروري أن يكون هذا هو الهدف الموجه لنا في مصر، وهو توجيه الاستخدامات التكنولوجية نحو تشجيع المحتوى العلمي والثقافي والتنموي.
ضرورة مواجهة المحتوى الهابط
كما أكد على أهمية مواجهة المحتوى الهابط والضار بكافة الوسائل القانونية والتوعية. فبالإضافة إلى توعية المواطنين، يتوجب العمل على تحفيز المجتمع ليتطلع إلى تحقيق فائدة حقيقية من منصات التواصل الاجتماعي.
حاجة الشباب إلى نماذج إيجابية
وأشار فرغل إلى أن الشباب بحاجة ماسة إلى نماذج ناجحة وملهمة على هذه المنصات، بدلاً من الانجراف وراء محتويات لا تقدم قيمة حقيقية. فبناء وعي الشباب وتعزيز ثقافتهم يعد خطوة أساسية في هذا السياق.
الشراكة بين الدولة والمجتمع المدني
وأكد فرغل على ضرورة أن تتعاون الدولة والمجتمع المدني والأحزاب السياسية والإعلام معًا لإطلاق مبادرات تهدف إلى رفع الوعي الرقمي. هذه المبادرات يجب أن تستهدف تحصين المجتمع ضد مخاطر الشائعات والأفكار الهدامة التي تفتك بالترابط الاجتماعي.
تحويل التكنولوجيا إلى أداة للبناء
في ختام تصريحاته، شدد فرغل على أن مستقبل المجتمع يعتمد بشكل كبير على قدرتنا على تحويل التكنولوجيا إلى أداة للبناء والإبداع، بدلاً من استخدامها كوسيلة لنشر الفوضى والانقسام. ويجب أن تكون أهدافنا واضحة وموجهة نحو بناء مجتمع يقدر المعرفة ويعزز القيم الإنسانية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.