رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
مقالات

الشكوى من الابن العاق: هل تُعد عدم صبر؟

الشكوى من الابن العاق: هل تُعد عدم صبر؟

كتب: صهيب شمس

أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد من سيدة تشكو من عقوق ابنها لها. وقد تساءلت هذه السيدة عما إذا كانت شكواها للناس تُعد عدم صبر. وأوضح الشيخ عويضة أن شعور الأهل في مثل هذه الحالات يعد مؤلمًا بطبيعته، مما يستوجب فهم الموقف والتعامل معه بحكمة.

ألم العقوق وتأثيره على الوالدين

أكد أمين الفتوى أن عقوق الأبناء هو من أشد الأمور التي تؤلم الوالدين. حيث يرى الأب أو الأم أن الجهد والتعب الذي بذلتهما طوال سنوات ينقلب إلى أذى معنوي، مما يصعب تحمل هذه التجربة. فالعقوق يمثل تحديًا كبيرًا للأسرة، ويؤثر سلبًا على العلاقات داخل البيت.

نصائح للآباء والأمهات

اقترح الشيخ عويضة على الآباء والأمهات أن يحدوا من تكرار الشكوى للناس، مشيرًا إلى أن الوسيلة الأفضل هي توجيه الشكوى إلى الله سبحانه وتعالى. حيث يُفضل الدعاء للابن بالهداية والصلاح، أملاً في أن يعود إلى بر والديه. فالدعاء هو سلاح المؤمن، ويجب أن يتصدر قائمة الحلول.

الشكوى كوسيلة للتخفيف

أضاف Amين الفتوى أنه ليس هناك مانع من الشكوى أحيانًا كوسيلة للتخفيف عن النفس. فقد تجد الأم في التحدث إلى أختها أو قريبة لها مُتنفسًا لمشاعرها ومعاناتها. ولكن يجب أن يتم ذلك بشكل معتدل، إذ يصبح من غير الجيد أن تتحول الشكوى إلى عادة مستمرة.

الدعاء والأمل في الهداية

ختامًا، أكد الشيخ عويضة على أن العديد من الأبناء لا يدركون خطورة العقوق إلا بعد مرور الزمن. وفي ظل الظروف الصعبة، قد يشعر بعض الآباء باليأس من إمكانية هداية أبنائهم. وهذا أمر غير صحيح، حيث يُشدد على ضرورة الاستمرار في الدعاء وعدم استبعاد صلاح الحال. فالهداية بيد الله وحده، ولا يجوز للآباء فقدان الأمل.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.