كتبت: بسنت الفرماوي
أكد الدكتور يسري جبر، أحد علماء الأزهر الشريف، أن الصيام لا يقتصر على كونه عبادة دينية فقط، بل هو مدرسة لتعليم الصبر. واستشهد الدكتور جبر بقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾، وبما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم حول شهر رمضان الذي يُعتبر “شهر الصبر”.
جوهر الصبر في الصيام
تحدث الدكتور جبر خلال حلقة برنامج “اعرف نبيك” على قناة الناس عن كيف أن النبي صلى الله عليه وسلم وصف رمضان بأنه شهر الصبر، مما يدل على أن الصوم هو جوهر الصبر وأحد أبرز تجلياته في حياة المسلم. وهذا الارتباط يبرز الدور الأساسي الذي يلعبه الصيام في تكوين شخصية المسلم.
الصيام كوسيلة لتهذيب النفس
أوضح الدكتور جبر أن الصيام يُعد مدرسة عملية لتحمل السلوك وضبط النفس، مُشيرًا إلى أن من يعاني من قلة الصبر يجب عليه الإكثار من الصيام تطوعًا. وقد أشار إلى أن لهذا أثرًا مباشرًا في تقوية الإرادة والعمل على تحسين صفات الشخصية بشكل عام.
الصيام المنتظم وعلاقته بالأناة
أكد الدكتور جبر أن الفرد الذي يشعر بالعجلة أو التسرع يمكنه أن يُهذب نفسه من خلال ممارسة الصيام المنتظم، مثل صيام أيام الاثنين والخميس، أو صيام ثلاثة أيام من كل شهر قمري. هذه الممارسات، عندما تُتبع لفترات طويلة، تساعد في اكتساب خلق التؤدة والهدوء.
التؤدة كقيمة نبوية
كما أشار إلى أن قيمة التؤدة وعدم التسرع تعد من أخلاق الأنبياء، مُستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: “إن التؤدة والحلم والأناة من أخلاق النبوة”. واستنتج الدكتور جبر أن الصيام يعمل كوسيلة عملية فعالة لتبني هذه الأخلاق وترسيخها في السلوك اليومي للفرد.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.