رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
مقالات

القرآن الكريم وتأصيل تعاليم الكتب السماوية السابقة

القرآن الكريم وتأصيل تعاليم الكتب السماوية السابقة

كتبت: إسراء الشامي

أكد الشيخ محمد حمودة، أحد علماء الأزهر الشريف، أن القرآن الكريم استمد بعض تعاليمه من الكتب السماوية السابقة. حيث أوضح أن الله سبحانه وتعالى قد أثبت هذه التعاليم وحفظها بوحي سلوك علي.

التأكيد على ما ورد في الكتب السابقة

أشار الشيخ حمودة إلى أن هناك آيات في القرآن الكريم تشير بوضوح إلى وجود تعاليم مأخوذة من الكتب السابقة. واستشهد بآية في سورة الأعلى التي تقول: ﴿إِنَّ هَٰذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَىٰ صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ﴾، مما يدل على أن القرآن تجسيد لعقائد ومعارف كانت موجودة في الشرائع السابقة.

تصحيح التحريفات

أضاف الشيخ أن القرآن الكريم لا يقتصر على نقل التعاليم فحسب، بل يقوم أيضًا بتصحيح ما أصابه من تحريف أو تبديل عبر الزمن. لذلك، يُعتبر القرآن مرجعية أساسية للتأكد من صحة هذه التعاليم. جيد أن القرآن يعيد صياغة هذه الحقائق، مما يجعله دستورًا شاملًا.

عدم عيب احتواء القرآن على أحكام سابقة

كما أكد الشيخ حمودة أن احتواء القرآن على أحكام أو قيم كانت موجودة مسبقًا لا يعيب القرآن بل يعد دليلاً على أن مصدر الحق واحد، وهو الله سبحانه وتعالى. وأوضح أن الحقائق الإجمالية تتشارك بين الكتب السماوية، مما يعزز من وحدة الرسالة الإلهية.

إقرار القرآن بالتعاليم السليمة

وأبرز الشيخ أن القرآن لم يتجاهل بعض التعاليم السليمة التي وردت في التوراة والإنجيل، بل أقرها بعد تهذيبها وتنظيمها وفقًا لمبادئ الشريعة الإسلامية. هذا يعكس استمرارية القيم النبيلة التي كان يعبر عنها الدين قبل الإسلام، مع الاعتراف بأهمية تكاملها مع التعاليم الجديدة.

العادات السليمة في الإسلام

كما أشار الشيخ إلى أن القرآن الكريم أقر أيضًا بعض العادات والنظم الاجتماعية التي كانت موجودة في مجتمع العرب قبل الإسلام. لكنه جاء ليعيد تنظيمها وتوجيهها ضمن إطار الشريعة، مما يعكس قدرة النص القرآني على التكيف مع ما هو مفيد وصحيح.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.