رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

انقسامات أمريكية حول الحرب ضد إيران

انقسامات أمريكية حول الحرب ضد إيران

كتب: كريم همام

أظهر استطلاع حديث رأي أجرته رويترز/إيبسوس أن فقط ثلث الأمريكيين يؤيدون الحرب ضد إيران. تتزايد مشاعر عدم اليقين بشأن الأهداف السياسية للرئيس دونالد ترامب في ظل الصراع الذي استمر خمسة أشهر. في الوقت الذي ارتفعت فيه نسبة تأييد ترامب إلى 37%، إلا أنها لا تزال تشهد انحدارًا ملحوظًا.
تتغير أهداف ترامب للحرب، حيث تتضمن مساعدته للإيرانيين في الإطاحة بقادتهم وتدمير قدرات إيران الصاروخية الباليستية. أيضًا، يسعى الرئيس لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي. ومع ذلك، يشير الاستطلاع إلى أن 69% من الأمريكيين، بما في ذلك 40% من الأعضاء الجمهوريين، لا يرون أن ترامب قد وضع أهدافًا واضحة لتدخل الولايات المتحدة العسكري في إيران.
تحدثت أوليفيا ويلز، المتحدثة باسم البيت الأبيض، مؤكدة أن ترامب لن يتخذ قراراته وفقًا لاستطلاعات الرأي المتغيرة. بدلاً من ذلك، التركيز على توفير الأمان للشعب الأمريكي هو ما يشغل بال الرئيس. تشير ويلز إلى أهمية وجود قيادة حكيمة تتخذ إجراءات حاسمة لحماية المواطنين.
من اللافت أن نسبة تأييد الحرب قد تراجعت إلى أقل من 40% منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضرباتهما في 28 فبراير الماضي. هذا الاتجاه يتناقض مع استجابات سابقة في الصراعات العسكرية الأمريكية. فعلى سبيل المثال، دعم نحو 70% من الأمريكيين حرب العراق في أشهرها الأولى، بينما حظيت حرب أفغانستان بتأييد يصل إلى 90% عند انطلاقها عام 2001.
القضايا الاقتصادية تلعب دورًا كبيرًا في تشكيل الآراء حول الحرب أيضًا، حيث تفاقم تصاعد الأسعار بسبب الصراع. حتى الآن، فقد 18 جنديًا أمريكيًا حياتهم في هذا النزاع، بينما قُتل الآلاف في إيران ولبنان خلال المعارك بين مقاتلين متحالفين مع إيران والقوات الإسرائيلية. وفي الوقت نفسه، ارتفعت أسعار البنزين بشكل حاد، مما أثر سلبًا على الظروف المالية للعديد من الأسر الأمريكية.
معدل أسعار البنزين قد تجاوز 4 دولارات للجالون تقريبًا، بعد أن كانت الأسعار نحو 3 دولارات قبل بدء العمليات العسكرية في فبراير الماضي. هذه الزيادة تضاف إلى المخاوف الاقتصادية والمعاناة العامة، مما يضاعف من ضغوط الحكومة في فترة حساسة تسبق انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر، حيث يسعى حلفاء ترامب للدفاع عن المقاعد القليلة التي يمتلكونها في الكونجرس.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.