كتبت: بسنت الفرماوي
أكدت الدكتورة عبير عبدالله، خبيرة العلاقات الأسرية، أن أساليب التربية التقليدية التي تعتمد على الأوامر الصارمة وفرض السيطرة على الأبناء تترك آثارًا سلبية على تكوين شخصياتهم. وأوضحت أن الطفل الذي ينشأ في بيئة تمنع التعبير عن الرأي أو المشاركة في اتخاذ القرار، قد يعاني من مشكلات سلوكية ونفسية مع مرور الوقت.
الآثار النفسية للتربية التقليدية
تشير الدكتورة عبير إلى أن التربية التي تعتمد على التسلط تلغي شخصية الطفل، مما لا يساعد على بناء الثقة بالنفس أو تحمل المسؤولية. العلاقة القائمة على الضغوط المستمرة داخل الأسرة قد تدفع بعض الأبناء إلى تبني سلوكيات نرجسية أو عدوانية كرد فعل.
التربية الإيجابية: الهامش الضروري
توضح خبيرة العلاقات الأسرية أن التربية الإيجابية لا تعني التسيب أو التدليل المفرط، بل بالعكس، يجب أن تقوم على تحقيق التوازن بين الحزم والحوار. فمن الضروري وضع القواعد مع احترام احتياجات الأطفال النفسية.
أهمية التعبير والمشاركة
تشدد الدكتورة عبير على أهمية منح الأطفال مساحة للتعبير عن أفكارهم ومشاعرهم. يُسهم إشراكهم في بعض القرارات المناسبة لأعمارهم في بناء شخصيات متزنة، قادرة على التواصل مع الآخرين واحترام آرائهم.
دور الأسرة في تشكيل الشخصية
تأتي الأسرة في مقدمة العوامل المؤثرة في تشكيل شخصية الأبناء. إن أساليب التربية القائمة على الفهم والاحترام المتبادل تظل الأكثر فاعلية في إعداد جيل يتمتع بالثقة بالنفس والتوازن النفسي والاجتماعي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.