كتب: أحمد عبد السلام
شارك النائب محمد الجندي، عضو مجلس الشيوخ والأمين العام للاتحاد العربي للطاقة والمعادن، في المؤتمر التأسيسي والجمعية العمومية الأولى للاتحاد العربي للطاقة والمعادن، الذي انعقد في العاصمة المغربية الرباط. حضر هذا المؤتمر عدد كبير من الوزراء والسفراء والملحقين التجاريين وممثلي الشركات والمؤسسات الكبرى في قطاعي الطاقة والمعادن من مختلف الدول العربية. كما شارك في الفعالية مجموعة من الخبراء والمتخصصين بالإضافة إلى عدد من الإعلاميين.
تعزيز التعاون العربي المشترك
تناول المؤتمر العديد من القضايا الهامة التي تتعلق بآليات تعزيز التعاون العربي المشترك، ودعم التكامل الاقتصادي والاستثماري بين الدول العربية. أكد محمد الجندي خلال كلمته أهمية انعقاد الجمعية العمومية التأسيسية للاتحاد، مشيرًا إلى أنها تمثل محطة استراتيجية في مسيرة العمل العربي المشترك. وتأتي هذه الخطوة في إطار التوجهات الحديثة التي يشهدها قطاعا الطاقة والمعادن.
أهداف الاتحاد العربي للطاقة والمعادن
أوضح الجندي أن الاتحاد يهدف إلى إنشاء منصة عربية قوية تضم كبرى الشركات والمؤسسات العاملة في هذين القطاعين. تسعى هذه المنصة إلى دعم الاستثمار، وتبادل الخبرات، وإقامة شراكات فاعلة تعود بالنفع على المصالح العربية المشتركة. ولفت إلى أن قطاعي الطاقة والمعادن يمثلان ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة ودفع عجلة النمو الاقتصادي في المنطقة.
ثقة الجمعية العمومية
أعرب الجندي عن اعتزازه بالثقة التي منحته إياها الجمعية العمومية بانتخابه أمينًا عامًا للاتحاد، ممثلاً لجمهورية مصر العربية. وأكد أن هذه المسؤولية تتطلب عملاً جماعياً ورؤية استراتيجية واضحة لتحويل أهداف الاتحاد إلى برامج ومبادرات عملية. وأشار إلى أن تحقيق قيمة مضافة للدول العربية يتطلب تضافر الجهود وتنسيق الرؤى.
التطلع إلى المستقبل
استعرض الجندي طموحات الاتحاد التي تتجاوز حدود التنسيق التقليدي، مشددًا على ضرورة أن يكون الاتحاد جسراً يربط بين الفرص الاستثمارية الواعدة والخبرات العربية المتراكمة في مجالي الطاقة والمعادن. وأكد على أهمية استغلال ما تمتلكه الدول العربية من إمكانات بشرية واقتصادية وموارد طبيعية تؤهلها لقيادة مشروعات تنموية كبرى.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.