رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
مقالات

تجربة مميزة في التحاق ابني بالجامعة البعيدة

تجربة مميزة في التحاق ابني بالجامعة البعيدة

كتب: أحمد عبد السلام

لقد قمت بإرسال أربعة أطفال إلى الجامعة — ابني وثلاثة من أولاد زوجتي — لذا كنت أعتقد أنني قد مررت بكل جوانب هذه العملية: من زيارة الحرم الجامعي، إلى إجراءات الإقامة والمغادرة، والتمويل، ومشاكل الزملاء، إلى عطلات العائلة. ولكن عندما استعد ابني الأصغر للالتحاق بالجامعة، كنت مخطئًا في اعتقادي بعدم وجود تجارب جديدة لي.

تجربة زيارة الحرم الجامعي

ابني، الذي يفضل استخدام ضمائر they/them، يعتزم التوجه إلى جامعة تبعد عن منزلنا، مما منحني تجربة مختلفة تمامًا. زيارة المدرسة الأولى لم تكن إلا في نوفمبر من عامه الدراسي الأخير، مما جعل من الضروري الاستفادة القصوى من هذه الزيارة. إحدى الجامعات قدمت خيار الزيارة الفردية المخصصة، وهي تجربة لم أتعرض لها مع أطفالي الآخرين. شاركنا في جولة جماعية في الحرم الجامعي، وتحدثنا مع موظفي القبول، وقمنا بجولة شخصية في قسم المسرح، والتقينا برئيس القسم.

فعاليات الأسبوع الربيعي

خلال عطلة الربيع، حضرنا يوم الطلاب المقبولين في جامعة قريبة من المنزل. تقدم معظم الجامعات هذا الحدث خصيصًا للطلاب الذين تم قبولهم خلال الشتاء أو أوائل الربيع، حيث يقترب موعد اتخاذ القرار بحلول الأول من مايو. شملت الفعاليات جلسات مع الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، بالإضافة إلى معرض أكاديمي ونشاطات. شهدت ابني وهو يحضر فصلًا دراسيًا، في حين حضرت أنا جلسة لأولياء الأمور حول سوق العمل والموارد المهنية بعد التخرج.

قرارات مالية وتعزيز الثقة

لم أكن قد سمعت من قبل عن مراجعة المساعدات المالية. كلا الخيارين المفضلين لابني كانا يقدمان هذا الخيار. عملية تقديم الطلب استغرقت حوالي خمس دقائق فقط مع تقديم دليل على عروض المساعدات المالية. في أوائل أبريل، استجاب كلا الخيارين المفضلين لهما بتقديم منح إضافية، مما ساعد في تقليل تكاليف التعليم في المدارس الثلاثة المختلفة إلى حدود 3000 دولار فقط. هذا الأمر كان يعزز ثقة ابني في اتخاذ القرار.

تجربة التوجه للأورIENTATION

بعد أن استقر الأمر، قرر ابني أخيرًا الذهاب إلى الجامعة التي تبعد ست ساعات عن المنزل، وهي المسافة الأطول لأي من أطفالنا. كانت هذه الجامعة التي قدمت الزيارة المخصصة، وعندما عرفت أنهم سيتوجهون إلى جامعة في ولايتين بعيدتين، كان لدي قائمة جديدة من الأسئلة. عموماً كانت تجارب التوجه السابقة تتضمن يومًا مزدحمًا بالقيادة وامتصاص أكبر قدر ممكن من المعلومات، بينما الجامعة الجديدة قدمت برنامج توجيه ممتد لمدة يومين ونصف.
بدأت الجلسات مع الطلاب وأولياء الأمور معًا، لكن بحلول نهاية اليوم الأول، كان علينا أن نودع بعضنا البعض. كانت مرحلة الوداع بمثابة خطوة أولى نحو الفراق الأكبر الذي سيحدث في الخريف. انغمس ابني في ورش العمل للمسكن، الدراسية، وأيضًا فعاليات غير رسمية مثل تناول الآيس كريم.

دروس مفيدة للأهالي

خلال اليوم الأخير، كانت الجلسات الخاصة بأولياء الأمور — مثل دعم الطالب والتعامل مع القضايا الطلابية — محورية، وقد أثرّت في الكثير منهم. شعر معظم الآباء بالفراق القاسي، وتحدثنا عن كيفية التعامل مع الشعور بالوحدة أو التحديات التي قد يواجهها الطالب الجديد.
في النهاية، غادر ابني متعبًا ولكنه متحمس. أصبح لدينا دراية بأسماء المباني، التواريخ المهمة، ونصائح عملية لكل شيء بدءًا من كيفية تعبئة الأغراض حتى كيفية التكيف مع القوانين الجامعية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.