العربية
مرأة و منوعات

تحديد سن 18 للزواج في مشروع قانون الأسرة الجديد

تحديد سن 18 للزواج في مشروع قانون الأسرة الجديد

كتب: صهيب شمس

يشهد مشروع قانون الأسرة الجديد الذي تم نشر تفاصيله، خطوة هامة لتحديد سن الزواج من خلال الفصل الرابع، الذي يعكس اهتمامًا متزايدًا بمشكلة زواج الأطفال. حيث ينص مشروع القانون على ضرورة أن يبلغ كل من الذكر والأنثى سن الثامنة عشرة قبل الدخول في عقد الزواج، كوسيلة فعالة لمواجهة هذه الظاهرة السلبية التي تؤثر على الأفراد والمجتمع.

أهمية تحديد سن الزواج

تحمل هذه الخطوة أهمية خاصة في سياق التصدي لزواج الأطفال، حيث يؤدي زواجهم إلى آثار سلبية عديدة. إذ أن الزواج في سن مبكرة يعرض الأطفال لمخاطر صحية ونفسية واجتماعية، مما يستدعي التدخل التشريعي لحمايتهم. بناءً على ذلك، يأتي مشروع القانون ليعكس التوجه نحو تحقيق حقوق الأفراد وتوفير حماية قانونية للأطفال.

تفاصيل المواد القانونية

تناول مشروع القانون ثلاثة مواد رئيسية. حيث تركزت المادة (16) على تحديد القاعدة الأساسية لأهلية الزواج، مشددةً على ضرورة بلوغ الطرفين الثامنة عشرة. وهذا يعكس توجهات تحفيزية لتقليل الحالات التي قد تؤدي إلى تفشي هذه الظاهرة.

القوانين المتعلقة بالزواج

في سياق متصل، نصت المادة (17) من مشروع القانون على عدم صحة الزواج في حال كان أحد الطرفين في حالة فقدان الوعي سواء بسبب السكر أو غيره. وذلك لضمان وجود الرضا والاختيار الحر عند إبرام عقد الزواج، وهو ما يشدد عليه جمهور الفقهاء.

التوكيل الخاص في الزواج

أيضًا، حددت المادة (18) الأسس المتعلقة بإمكانية الزواج عبر توكيل خاص موثق. ويلزم التوكيل أن يتضمن اسم الطرف الآخر ومقدار المهر الذي تم الاتفاق عليه، إضافة إلى أي شروط إضافية يرغب الموكل في تضمينها. كما يتطلب أمر التوكيل التأكيد على أنه لا يجوز للوكيل أن يوكِل شخصًا آخر، وذلك للحفاظ على رغبة الموكل وعدم إحداث أي لبس أو خطأ في التوجيه.

أثر مشروع القانون على المجتمع

يمثل مشروع قانون الأسرة الجديد خطوة نحو إصلاحات مهمة تحتاجها المجتمعات. فهو لا يهدف فقط إلى ضبط المعايير القانونية، بل يسعى أيضًا إلى الترويج للوعي الاجتماعي بشأن مخاطر زواج الأطفال. من خلال ذلك، يمكن أن تحظى الأجيال المقبلة بحماية قانونية أفضل وفرص أكبر لتحقيق تطلعاتهم وطموحاتهم بعيدًا عن التضحية بطفولتهم.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.