رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تكنولوجيا

تخفيض عدد موظفي Double Fine بنسبة الثلث

تخفيض عدد موظفي Double Fine بنسبة الثلث

كتب: إسلام السقا

أعلنت شركة Double Fine، المعروفة في صناعة الألعاب المستقلة، عن تقليص عدد موظفيها بنحو الثلث. يأتي هذا القرار في سياق انفصال الشركة عن مجلس إدارة Xbox، مما يعكس تداعيات واسعة النطاق لعملية تسريح الموظفين التي قامت بها Xbox.
تعاني العديد من الشركات في صناعة الألعاب من تأثيرات قرار التسريحات، والذي أثر على مجموعة من العاملين في الميدان. وعلى الرغم من الجهود الأخيرة لتأسيس نقابة عمالية، وخطط للاستقلال عن مظلة شركة مايكروسوفت، إلا أن شركة Double Fine لم تنجُ من هذا الموجة العاتية من تسريحات العمال.
فيما أكد تيم شافر، أحد مؤسسي الشركة، أن “بقاء استوديوهاتنا هو السبب الوحيد الذي يجع我们 نفكر في مثل هذا الإجراء المؤلم”. تم الإبلاغ عن أن العدد الإجمالي للموظفين المتأثرين بالقرار يصل إلى 23 موظفًا من أصل 90.

ألعاب Double Fine وتأثيرها في الصناعة

لطالما كانت شركة Double Fine معروفة بإنتاج مجموعة واسعة من الألعاب المحبوبة التي حازت على إحسان الجمهور والنقاد. من بين هذه الألعاب، نجد “Psychonauts” و”Psychonauts 2″ و”Grim Fandango” و”Costume Quest”، حيث استطاعت الشركة أن تحقق نجاحات كبيرة بفضل تقديم تجارب ألعاب متفردة وجذابة.

مشاريع جديدة في العامين الأخيرين

خلال الفترة الماضية، أصدرت Double Fine عددًا من الألعاب الجديدة التي نالت استحسان اللاعبين. من بينها، اللعبة التأملية “Keeper” التي صدرت في عام 2025، ولعبة المعارك الطينية متعددة اللاعبين “Kiln” التي أُطلقت في بداية عام 2026. هذه المشاريع، رغم نجاحها، لم تكن كافية لتجنب تأثير التسريحات الأخيرة.

خروج Double Fine من تحت مظلة مايكروسوفت

في 6 يوليو الماضي، أعلنت Double Fine أنها ستعود للاستقلال من جديد، منهية بذلك مرحلة انضمت خلالها إلى Xbox Game Studios في عام 2019. تُظهر هذه الخطوة التحديات التي تواجهها الشركة وأساليبها في محاولة الحفاظ على هويتها واستقلاليتها في عالم الألعاب.

تحديات الصناعة مستمرة

تُعتبر Double Fine ليست الوحيدة التي تواجه مثل هذه الظروف الصعبة نتيجة تخفيضات الوظائف التي طالت شركة مايكروسوفت وXbox. يتوقع الكثيرون أن تستمر هذه الظاهرة في التأثير على المزيد من الشركات في المستقبل.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.