رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

ترامب يؤجل تصعيد المواجهة مع إيران مجددًا

ترامب يؤجل تصعيد المواجهة مع إيران مجددًا

كتبت: إسراء الشامي

أجل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصعيد المواجهة العسكرية مع إيران، وذلك في إطار مساعي تعزيز الدبلوماسية التي تهدف إلى فتح مضيق هرمز، حيث عبر نائب الرئيس عن مخاوفه من تصعيد الوضع. جاء هذا القرار بعد اجتماع مهم في البيت الأبيض، حيث اجتمع كبار المستشارين لمناقشة الخيارات والآثار المتعلقة بالتوترات الحالية.
تعتبر هذه الخطوة أحدث مثال على تصرف ترامب بين التهديدات العسكرية والبحث عن المفاوضات. فقد كانت هناك هدنة مؤقتة بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تم التوقيع على مذكرة تفاهم قبل أكثر من شهر، تعهدت فيها الدولتان بالعمل نحو اتفاق نهائي في غضون 60 يومًا. ومع ذلك، أعلن ترامب مؤخرًا أن هذه المذكرة “قد انتهت”، مما أعاد التوتر إلى السطح بين الطرفين.

مخاوف العسكريين في البيت الأبيض

خلال المناقشات، أبدى الجنرال دان كاين، رئيس هيئة الأركان المشتركة، ونائب الرئيس جي دي فانس، مخاوفهما بشأن تصعيد الحرب في إيران. وأخبر كاين ترامب أن الجيش الأمريكي لديه القدرة على تنفيذ الخيارات العسكرية التي يجري النظر فيها، إلا أنه حذر من الآثار السلبية المحتملة، مثل انخفاض المخزونات من الذخائر.
المخزونات العسكرية تعد واحدة من عدة عوامل تم اعتبارها من قبل ترامب وفريقه للأمن القومي خلال النقاشات. وبالإضافة إلى ذلك، استمر فانس في الدفاع عن الحلول الدبلوماسية، موضحًا أهمية الحفاظ على قنوات الحوار بين الدولتين.

تصريحات ترامب حول القوة العسكرية

في حديث له، نقلته وسائل الإعلام، قال ترامب: “كل الأشخاص الذين يتعاملون مع إيران طلبوا مني: لا تضربوا.” وأشار الرئيس إلى أن الولايات المتحدة تمتلك مخزونات كبيرة من الذخائر تفوق أي دولة أخرى في العالم، مما يدل على تفوق الولايات المتحدة العسكري.
كما اتهم ترامب إدارة بايدن بتقليص هذه المخزونات، مشيرًا إلى أن شركات الدفاع الأمريكية تنتج كميات أكبر من الذخائر أكثر من أي وقت مضى، بالإضافة إلى توسيع قدرتها الإنتاجية. وعبر عن اعتزامه زيادة عمليات الإمداد لحلفاء الولايات المتحدة في أوروبا وأماكن أخرى.

المسارات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران

أكد مسؤول أمريكي أن هناك “نقاشات دبلوماسية” جارية على مستوى تقني، مما يشير إلى إمكانية التقدم في قضايا هامة بما في ذلك الوضع في مضيق هرمز. في حين أوضح نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي أن الجانب الإيراني لم يقدم أي طلبات أو نداءات لاستمرار المفاوضات.
وأضاف ستيفن تشيونغ، مدير الاتصالات في البيت الأبيض، أن ترامب صرح دائمًا بأنه يفضل الحلول الدبلوماسية، لكنه يحتفظ بجميع الخيارات متاحة إذا استمرت الأنشطة الإرهابية من إيران في مضيق هرمز أو ضد الحلفاء.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.