كتبت: سلمي السقا
أكد حزب الحرية المصري، برئاسة الدكتور ممدوح محمد محمود، أن ثورة 23 يوليو 1952 تعد محطة فارقة في تاريخ الدولة المصرية الحديثة. حيث أسست الثورة لمبادئ وطنية ساهمت في تعزيز استقلال القرار الوطني وترسيخ مفهوم الدولة الوطنية. كما عملت على تحقيق العدالة الاجتماعية وحماية مقدرات الوطن وثرواته.
تتجلى قيم ومبادئ الثورة بوضوح في وجدان الشعب المصري، حيث تعتبر جزءاً لا يتجزأ من الوعي الوطني. وأشار الدكتور ممدوح إلى أن هذه المبادئ تمثل أحد روافد البناء الوطني فيما يتعلق بمسيرة الدولة المصرية نحو مستقبل أكثر قوة واستقرارًا.
تحية إلى الرئيس والشعب المصري
في إطار الاحتفال بالذكرى 74 لثورة 23 يوليو، قدم رئيس الحزب خالص التحية والتقدير إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى الشعب المصري العظيم والقوات المسلحة والشرطة المصرية. هذه المناسبة تعد تعبيرًا عن الإرادة الوطنية التي أسست لمرحلة جديدة في تاريخ مصر، ورسخت حق الشعب في امتلاك قراره وتحديد مسار مستقبله.
استمرار المسيرة نحو الجمهورية الجديدة
قال الدكتور ممدوح إن مبادئ ثورة 23 يوليو لا تزال حاضرة في مسيرة الدولة المصرية على مر العقول. فمصر تواصل جهودها في بناء الدولة وتعزيز قدراتها ضمن رؤية وطنية شاملة. تم التركيز على تنفيذ مشروعات قومية كبرى، وتحسين البنية التحتية، ودعم قطاعات الصناعة والزراعة والطاقة، بما يساهم في تحسين بيئة الاستثمار.
بناء اقتصاد قوي
أوضح رئيس الحزب أن بناء اقتصاد وطني قوي يمثل حلقة أساسية في تأسيس الجمهورية الجديدة. هذا يتطلب تقديم الدعم لمشاريع الصناعة والإنتاج، وتمكين المشروعات الصغيرة والمتوسطة وجذب الاستثمارات. هذه الجهود تهدف إلى تعزيز تنافسية الاقتصاد المصري وتوفير فرص العمل الجديدة لشباب الوطن.
التنمية الشاملة وجودة الحياة
وأشار الدكتور ممدوح إلى أن مفهوم التنمية الشاملة لا يقتصر على إقامة المشروعات الكبرى أو تحقيق المؤشرات الاقتصادية. بل يمتد ليشمل تحسين جودة حياة المواطنين، وتطوير الخدمات الأساسية في قطاعات الصحة والتعليم والإسكان، مما يوفر فرص العمل ويعزز من مفهوم العدالة الاجتماعية.
ثورة يوليو كمصدر إلهام
أكد رئيس حزب الحرية المصري أن ثورة 23 يوليو ستظل مصدر إلهام للأجيال الجديدة. فهي تعكس مبادئ عميقة تتعلق بالوطنية والانتماء. ومن الضروري أن تتضافر الجهود بين الدولة والمجتمع والأحزاب لرفع مستوى الوعي الوطني وبدء ثقافة العمل والإنتاج.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.