كتبت: سلمي السقا
أكد النائب حسن عمر حسنين، عضو لجنة القيم ولجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب، أن ذكرى ثورة الثالث والعشرين من يوليو ستظل واحدة من أبرز المناسبات الوطنية في تاريخ مصر. إذ أحدثت الثورة تحولات جذرية في المشهد السياسي والاقتصادي والاجتماعي، أسهمت في ترسيخ مبادئ الاستقلال الوطني، وإرساء دعائم الدولة المصرية الحديثة، وتعزيز قيم العدالة الاجتماعية.
منطلق نحو دولة قوية
وأشار حسنين إلى أن ثورة 23 يوليو لم تكن مجرد حدث تاريخي، بل مثلت نقطة انطلاق نحو بناء دولة تمتلك قرارها الوطني. حيث وضعت ثورة يوليو المواطن في قلب عملية التنمية، مما جعل مبادئها مصدر إلهام يسهم في مسيرة الدولة المصرية نحو التقدم والازدهار.
امتداد للأهداف الوطنية
أوضح عضو مجلس النواب أن ما تشهده مصر في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي يعد امتدادًا حقيقيًا للأهداف الوطنية التي أرستها ثورة يوليو. وبالتالي، يتم تنفيذ مشروعات قومية عظيمة، وتطوير البنية التحتية، والارتقاء بمستوى الخدمات الأساسية. كل هذه الجهود تعزز قدرات الدولة وتدعم مسيرة التنمية الشاملة.
نقلة نوعية في كافة القطاعات
برزت الجمهورية الجديدة من خلال إحداث نقلة نوعية في مختلف القطاعات الحيوية، سواء من خلال إنشاء المدن الجديدة، أو تطوير شبكات الطرق والمرافق. فضلًا عن ذلك، تم الارتقاء بمنظومتي التعليم والصحة، وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية. هذه التوجهات تعكس رؤية الدولة لتحقيق حياة كريمة لجميع المواطنين.
الإدارة المحلية والتنمية المستدامة
بين النائب حسنين أن تطوير منظومة الإدارة المحلية يمثل أحد المحاور الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة. حيث تولي الدولة اهتمامًا كبيرًا برفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين، وتحسين مستوى المرافق. كما تدعم جهود المحافظات في تنفيذ خطط التنمية بغرض تحقيق تنمية متوازنة في مختلف أنحاء الجمهورية.
وعي الشعب ومؤسسات الدولة
أكد حسنين أن تماسك مؤسسات الدولة ووعي الشعب المصري شكلا حائط صد أمام مختلف التحديات، مما ساهم في استمرار مسيرة الإنجازات. وشدد على ضرورة أن تكون مسؤولية الحفاظ على مكتسبات الوطن مشتركة، مما يتطلب استمرار العمل والإخلاص من الجميع.
تهنئة بمناسبة الذكرى
اختتم النائب حسن عمر حسنين بيانه بتقديم خالص التهاني إلى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، والقوات المسلحة المصرية، وجموع الشعب المصري بمناسبة الذكرى السنوية لثورة 23 يوليو المجيدة. وأكد أن هذه المناسبة ستظل رمزًا للفخر والإرادة الوطنية، ودافعًا لاستكمال مسيرة البناء والتنمية.
مستقبل مصر الواعد
شدد حسنين على أن مصر تمضي بثقة نحو مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا، مستندة إلى قوة مؤسساتها الوطنية، ووحدة شعبها، ورؤية قيادتها السياسية. كل هذه العوامل تعزز مكانة مصر وتحقق تطلعات المواطنين في بناء الجمهورية الجديدة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.