رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
مقالات

ثورة 30 يونيو: إعادة بناء المؤسسات وحماية الوطن

ثورة 30 يونيو: إعادة بناء المؤسسات وحماية الوطن

كتب: أحمد عبد السلام

أكد المحامي علاء شلبي، رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان، أن ثورة 30 يونيو 2013 كانت نقطة تحول أساسية في مفهوم الدولة المصرية. حيث أعادت بعث فكرة الدولة باعتبارها الأب الراعي للأسرة على تنوعها.

الأهمية الاستراتيجية للدولة

أوضح شلبي أن الدولة تلعب دور الحامي المسؤول عن حماية حقوق الإنسان. وفقاً للمعايير الدولية، تعتبر الدولة هي الطرف الأهم في إنفاذ حقوق الإنسان، كما أنها المعنية بتوفير الأمن لمواجهة المخاطر من الداخل والخارج.

إعادة بناء المؤسسات

سلط شلبي الضوء على اهتمام ثورة 30 يونيو بإعادة بناء المؤسسات التي بدأت تتضاءل منذ ما قبل ثورة 25 يناير، وازدادت انحساراً بعد تلك الثورة. تناولت الثورة مختلف الضغوط التي تواجهها، بما في ذلك الضغط الخارجي من جماعات لا تعترف بسيادة الوطن.

الموقف الشعبي ونجاح الثورات

أضاف شلبي أن الموقف الشعبي يعد المعيار الحاكم لنجاح الثورات. لذا فإن ثورة 30 يونيو جاءت لتصحيح الانحرافات التي رافقت المرحلة الانتقالية. وأكد أن هذه الثورة فرضت القدرة على مواجهة موجات الإرهاب الدولي غير المسبوقة.

الأمان والتنمية

اعتبر شلبي أن الحماية التي أضفتها ثورة 30 يونيو على الوطن شكلت دعامة الأمان، وجعلت من مصر جزيرة استقرار وسط العواصف الإقليمية.

الإصلاحات الكبرى

وأشار إلى أن حكمة القيادة وصمود المجتمع أمام التحديات أسفرا عن بدء الإصلاحات الكبرى منذ عام 2014. تتناول هذه الإصلاحات حقوق الإنسان الأساسية وتوفير سبل التمتع بها، مثل المواطنة وحريات العبادة وتمكين المرأة.

استراتيجيات حقوق الإنسان

تحدث شلبي عن الإطلاق الاستراتيجي الوطني لحقوق الإنسان في عام 2021، الذي تبنى أهدافاً كبرى، تم إحراز تقدم فيها رغم التحديات. كما أشار إلى الجهود المستمرة لوضع الاستراتيجية الوطنية الثانية لحقوق الإنسان للفترة من 2026 إلى 2031.

نضال الشعب المصري

اختتم شلبي بأن ثورة 30 يونيو ستبقى فاصلاً بين فترتين من النضال والصمود للشعب المصري. تمثل الثورة دليلاً على حكمة الشعب وقدرته على معالجة الأخطاء وبناء مستقبل أفضل.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.