كتبت: إسراء الشامي
تستعد محكمة جنايات مستأنف الإسكندرية، اليوم الخميس، لعقد أولى جلسات الاستئناف المقدم من المتهم في القضية المعروفة إعلاميًا بـ”واقعة المدرسة الدولية”. وقد سبق أن صدر حكم بالإعدام شنقًا ضد المتهم، بسبب اتهامه بالتعدي على عدد من الأطفال داخل إحدى المدارس الخاصة.
تولي الجلسة اهتمامًا خاصًا، حيث يترأسها المستشار عبد الله خطاب، وعضوية المستشارين محمد عبد العزيز مدكور ووائل محمد صبري، وبسكرتارية كيرلس الراوي. ويمثل هذا الاستئناف خطوة محورية في مسار القضية التي أثارت اهتمام المجتمع.
غياب المتهم عن الجلسة
شهدت الجلسة غياب المتهم، الذي تم نقله إلى مستشفى السجن نتيجة تعرضه لوعكة صحية، مما حال دون مثوله أمام هيئة المحكمة. هذا الغياب يثير تساؤلات حول حالة المتهم الصحية وتأثيرها على سير الاستئناف.
أصل القضية
ترتبط القضية برقم 27965 لسنة 2025 جنايات ثان المنتزه، وتعود تفاصيلها إلى بلاغات قدمها أولياء أمور خمسة أطفال، بينهم ثلاث فتيات وولدان، والذين ولدوا في عام 2020. حيث اتهموا أحد العاملين في المدرسة بالتعدي على أبنائهم داخل غرفة ملحقة بحديقة المدرسة.
التحقيقات أظهرت أن المتهم استغل طبيعة عمله في المدرسة ليقوم باستدراج الأطفال بدعوى اللعب. وقد ارتكب أفعالًا وصفتها النيابة بانتهاك جسيم لسلامتهم الجسدية. وقد أدت تلك الأفعال إلى اتخاذ إجراء قانوني حازم ضد المتهم.
توجيه التهم
أحالت النيابة العامة المتهم إلى محكمة الجنايات بتهم الخطف بطريق التحايل، مقترنًا بهتك العرض، مع توافر ظروف مشددة. وذلك استنادًا إلى مواد من قانون العقوبات وقانون الطفل، مما يعكس جدية التهم الموجهة إليه.
الحكم الأولي
كانت محكمة جنايات الإسكندرية قد أصدرت حكمًا بالإعدام شنقًا في 1 فبراير الماضي، وذلك بعد إجماع الآراء وورود الرأي الشرعي من مفتي الجمهورية. هذا الحكم أثار ردود فعل قوية من قبل أولياء الأمور والمجتمع، نظرًا لخطورة الأفعال المرتكبة.
إجراء الاستئناف
مع تقديم الاستئناف، حُدد موعد نظره اليوم، مما يضفي طابعًا جديدًا على القضية ويعكس اهتمام القضاء بتحقيق العدالة. ويمثل هذا الجهد فرصة لمراجعة الحكم الصادر من قبل، وإعادة التقييم وفقًا للأدلة والشهادات المقدمة في القضية.
تستمر الساحة القانونية في متابعة هذه القضية باهتمام بالغ، حيث تمثل حماية الأطفال وحقهم في السلامة أحد الأولويات الأساسية للمجتمع.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.