كتبت: فاطمة يونس
ورد إلى دار الإفتاء المصرية سؤالٌ عن حكم ممارسة الألعاب الاستعراضية باستخدام “الموتوسيكل” أو “الإسكوتر”. يسأل السائل عن أحد جيرانه الذي يقوم بقيادة الموتوسيكل على الطرق الرئيسية بسرعات كبيرة، ويؤدي حركات استعراضية متهورة تشكل خطرًا على سلامته وسلامة الآخرين.
تحذيرات دار الإفتاء من الاستعراضات الخطرة
أفادت دار الإفتاء المصرية في فتوى لها أن استخدام الدراجات الآلية، مثل الموتوسيكلات، في غير الأغراض المخصصة لها أو بالمخالفة للقواعد المرورية وضوابط السلامة العامة يُعد أمرًا محرمًا شرعًا ومجرمًا قانونًا. وأوضحت الدار أن مخالفات مثل القيام بحركات استعراضية خطرة أو تجاوز السرعات المحددة تشكل تهديدًا للأرواح والممتلكات.
مسؤولية الحفاظ على النفس والآخرين
أكدت فتوى دار الإفتاء على أن هذه الأفعال تتنافى مع مقاصد الشريعة التي تهدف إلى حفظ النفس والمال. فنصوص الشريعة تحث على صيانة النفس ومنع كل ما يؤدي إلى الهلاك أو الأذى. حيث قال الله تعالى: “ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة”. وهي دعوة صريحة للتفكير في عواقب الأفعال وضرورة اتباع القواعد المرورية.
الأضرار المحتملة للتصرفات المتهورة
تشير دار الإفتاء إلى أن تعريض النفس لخطر الهلاك أو تعريض الغير للأذى يعدّ أمرًا مرفوضًا شرعًا. كما يساهم الاستعراض المتهور في إلحاق الضرر بالممتلكات، مما يتنافى مع القواعد الشرعية التي تهدف إلى حفظ الأموال وصيانتها. المال يُعتبر من مقاصد الشريعة الضرورية، ولذا فإن أي تصرف يؤدي إلى إتلافه يعدّ مباحًا.
قواعد الاستخدام الآمن للدراجات
أوصت دار الإفتاء باحترام القواعد والإجراءات المقررة عند استخدام الدراجات الآلية. ويجب على المستخدمين الالتزام بالطرق المأمونة وعدم القيام بالألعاب الخطرة. الحذر والالتزام بالقوانين لا يقتصران على حماية النفس فحسب، بل يمتدان إلى حماية المجتمع بأسره.
سهولة الوصول إلى المعلومات
يمكن لأي شخص الاطلاع على مزيد من المعلومات حول السلامة المرورية من خلال المصادر المتخصصة، والتي توفر إرشادات هامة حول كيفية استخدام الدراجات بشكل آمن. الالتزام بالقوانين لا يحمي الأفراد فحسب، بل يعزز السلامة العامة.
تدعو دار الإفتاء الجميع إلى التفكير جيدًا قبل الانخراط في أي نشاط يمكن أن يعرضهم أو غيرهم للخطر، فالحياة والسلامة من أسمى القيم التي يجب المحافظة عليها.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.