كتبت: سلمي السقا
يبحث الكثير من المصلين عن حكم التعوذ من العذاب عند قراءة آية فيها وعيد خلال تأديتهم للصلاة. يتساءل البعض عما إذا كان ينبغي على المصلي أن يتوقف عند آيات الوعيد ليتعوذ بالله من النار والعذاب، كما يتوقف عند آيات الرحمة ويسأل الله من فضله. هذا الموضوع الفقهي الشائك قد أوضحت دار الإفتاء الحكم الشرعي بشأنه، وسنتناول تفاصيله في السطور التالية.
حكم التعوذ من العذاب
أكدت دار الإفتاء أن التعوذ من العذاب عند قراءة آية تحتوي على وعيد هو أمر مستحب، ويشجع عليه. فعند مرور المصلي بآية تتحدث عن العذاب أو الوعيد، يُستحب له أن يتعوذ بالله من عذاب النار. في المقابل، ينبغي عليه عند قراءة آية تتحدث عن الرحمة أن يسأل الله من فضله، وعند المرور بآية تتضمن تسبيحًا، عليه أن يسبح الله.
دليل التعوذ عند قراءة آيات الوعيد
استندت دار الإفتاء إلى ما ورد عن سيدنا حذيفة رضي الله عنه، الذي قال: “صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة، فافتتح البقرة،”. حيث بيّن أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يتفاعل مع الآيات أثناء الصلاة، فإذا مر بآية فيها تسبيح، سبح، وإذا مر بآية فيها سؤال، سأل، وإذا مر بآية فيها تعوذ، تعوذ.
تصرفات أخرى في الصلاة
تناولت دار الإفتاء أيضًا بعض المسائل الأخرى المتعلقة بالصلاة، مثل حكم جواز صلاة المريض على الكرسي، وحكم التلفظ بالنية. حيث أكدت أن هذه المسائل لها أحكامها الخاصة التي يجب على المسلمين الاطلاع عليها.
أدعية الرسول في الصلاة
من أدعية الرسول صلى الله عليه وسلم في الصلاة هو دعاء الاستفتاح. كان يستفتح صلاته بعد تكبيرة الإحرام وقبل قراءة الفاتحة بدعاء مشهور. بالإضافة إلى ذلك، كان يدعو عند الركوع بقول: “اللهم ربنا لك الحمد ملء السماوات والأرض وما بينهما”. كما كان يدعو بين السجدتين، قائلاً: “اللهم اغفر لي وارحمني واجبرني واهدني وارزقني”.
بهذه الطريقة، تُظهر التعاليم الإسلامية أهمية التفاعل مع الآيات القرآنية أثناء الصلاة، مما يزيد من خشوع المصلي وانغماسه في العبادة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.