رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
مقالات

حكم المطلقة التي تربي أولادها وأجرها عند الله

حكم المطلقة التي تربي أولادها وأجرها عند الله

كتبت: فاطمة يونس

أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال مُلِحٍ من سيدة مطلقة تُربي أولادها، حيث تساءلت عما إذا كانت تستحق نفس الأجر الذي يناله الأرملة التي تعتني بأيتام. وقد أكد الشيخ وسام أن تربية الأبناء ورعايتهم تعد من الأعمال العظيمة التي يُثاب عليها الإنسان أجرًا كبيرًا من الله تعالى.

فضل تربية الأيتام

أوضح أمين الفتوى خلال تصريحات تلفزيونية أهمية تربية الأيتام وكيف أن هناك أحاديث نبوية تشير إلى فضل هذا العمل. وشدد على أن الجهد المبذول في تربية الأطفال، سواء كانوا أيتامًا أو أبناءً بيولوجيين، يُعتبر من الأعمال المباركة التي يستحق القائمون بها الثواب. لكنه أشار إلى ضرورة عدم تفسير هذه الأحاديث على أنها دعوة لترك الزواج.

اختيارات النساء بعد الطلاق

لفت الشيخ وسام الانتباه إلى أن بعض النساء قد يفضلن عدم الزواج والتفرغ لتربية أولادهن، وهو اختيار صحيح له أجره. بينما قد تختار أخريات الزواج من أجل إعفاف أنفسهن والبحث عن سند في الحياة. وأكد أن كلا الخيارين صحيحان، حيث يُنسب إلى المرأة حرية اتخاذ القرار حسب ظروفها الشخصية.

تصحيح المفاهيم الشائعة

وأضاف أمين الفتوى أنه من الضروري تصحيح مفهوم قائم بأن الزوج الجديد يُعتبر “رجلًا غريبًا” على الأبناء. بل بمجرد عقد الزواج، يتغير الوضع الشرعي، وتنطوي عليه أحكام فقهية معروفة يجب الالتزام بها. وأكد ضرورة عدم التعاطي مع الأمر كتهديد مطلق للأبناء.

حرية المرأة في اتخاذ القرار

أشار الشيخ أحمد وسام إلى أهمية أن تمتلك المرأة حرية اتخاذ القرار الذي يناسبها، سواء بالزواج أو عدمه، وفقًا لقدرتها وظروفها ونفسية أبنائها. كما شجع على التفاهم الأسري بما يخدم مصلحة الأسرة جميعًا.
الحكم الشرعي واضح، ويجب على النساء أن يعرفن حقوقهن ويقدرن خياراتهن بشكل مستنير. لا حرج في تربية الأولاد والتفرغ لهذه المهمة، بل هي عبادة وواجب. كما أن الزواج بعد الطلاق ليس خيانة، بل هو حق مكتسب لرسم طريق جديد في الحياة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.