رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
مقالات

حكم تأخير الصلاة لمتابعة المباريات

حكم تأخير الصلاة لمتابعة المباريات

كتبت: بسنت الفرماوي

أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال يتعلق بحكم تأخير صلاة المغرب أثناء مشاهدة مباريات كرة القدم. يطرح هذا السؤال تحديًا يواجهه الكثير من المسلمين في ظل الانشغال بالمباريات والفعاليات الرياضية.

التوقيت الشرعي للصلاة

أوضح الشيخ خلال برنامج “فتاوى الناس” المذاع على قناة الناس، أن صلاة المغرب فريضة لها وقت محدد شرعًا، ولا يجوز تأخيرها خارج هذا الوقت. وهذه القاعدة تنطبق على جميع الصلوات، إذ إن الوقت المحدد للصلاة يجب احترامه كجزء من العبادات الدينية. فقد أشار الشيخ محمد كمال إلى حديث النبي ﷺ الذي يُبين أهمية أداء الصلاة في وقتها.

أداء الصلاة بين أول وآخر الوقت

ذكر الشيخ كمال أن أداؤها يجب أن يتم داخل الوقت المحدد. يبدأ وقت صلاة المغرب من لحظة الأذان وينتهي قبل دخول وقت الصلاة التالية. يجوز للمسلم أداء الصلاة في أي وقت بين بداية وقتها ونهايته، حتى لو كان ذلك في الدقائق الأخيرة من الوقت. ومع ذلك، فإن تأخير الصلاة حتى إدخال وقت الصلاة التالية يُعتبر إثمًا شرعيًا يجب تجنبه.

إثم تأخير الصلاة

أشار الشيخ إلى أن من يؤخر صلاة المغرب إلى وقت العشاء يأثم، حيث تتحول الصلاة من “أداء” إلى “قضاء”. وبهذه الحالة، ينبغي على الشخص التوبة والاستغفار، وضرورة قضاء الصلاة. من جهة أخرى، فإن من ينسى الصلاة أو ينام عنها ليس عليه إثم، وفقًا لتوجيه النبي ﷺ.

الأجر والبركة في الوقت

أوضح الشيخ أن أداء الصلاة في وقتها دائماً يمنح المسلم الأجر الكامل والبركات المرتبطة بكل وقت من أوقات الصلاة. بينما قضاء الصلاة بعد خروج الوقت يرفع الفرض، ولكنه لا يعوض عن الخصوصية الزمنية التي يحملها أداء الصلاة في وقتها. لذلك، يُعتبر الحفاظ على مواعيد الصلاة جزءًا أساسيًا في حياة المسلم.

الجمع بين العبادات والأنشطة الأخرى

أكد الشيخ محمد كمال أن السائل الذي يؤدي الصلاة في وقتها هو على الصواب. كما يمكن للمسلم الجمع بين أداء الفرائض ومتابعة أنشطته اليومية، مثل الرياضة أو مشاهدة المباريات، ما دام لا يكون هناك تفريط في أداء العبادات.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.