رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
مقالات

حكم صيام يوم واحد من الأيام البيض في المحرم

حكم صيام يوم واحد من الأيام البيض في المحرم

كتب: أحمد عبد السلام

قال الشيخ عويضة عثمان، مدير إدارة الفتوى الشفوية في دار الإفتاء، إن صيام ثلاثة أيام من كل شهر هجري، وهي 13 و14 و15، يعد من سنن النبي صلى الله عليه وسلم. وقد استند الشيخ عثمان، في تصريح له عبر الصفحة الرسمية لدار الإفتاء على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، إلى حديث عن أبي هريرة رضي الله عنه، حيث قال: “أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بثلاث: صيام ثلاثة أيام من كل شهر، وركعتي الضحى، وأن أوتر قبل أن أنام”.

جواز صيام غير الأيام البيض

أوضح الشيخ عويضة أنه في حال عدم قدرة الشخص على صيام 13 و14 و15 من الشهر الهجري، فإن لديه الخيار في صيام ثلاثة أيام أخرى من أي وقت في الشهر. وقد أشار إلى أن أبا هريرة كان يقول إنه لا يهم أي أيام الشهر يصومها، موضحاً أنه يُستحب صيام الأيام البيض، ولكن يمكن للمرء أن يختار صيام أي ثلاثة أيام من الشهر.

فضل الأيام البيض

يمكن التعويض عن الأيام التي فاتت من الأيام البيض من خلال صيام ثلاثة أيام في أي وقت من الشهر. ومن السنة صيام تلك الأيام كاملة، أما من صام واحدة أو اثنتين فقط فيجوز له ذلك، ولكنه لن يحصل على أجر الثلاثة أيام. كما يمكن للشخص تعويض اليوم الذي فاته بيوم آخر، حيث يُشير الفقهاء إلى أنه “ما لا يدرك كله لا يترك جله”.

صيام الأيام البيض بشكل متفرق

أكد العلماء على أنه يجوز صيام الأيام البيض بشكل متفرق، وليس من الضروري التتابع بين الأيام الثلاثة. فالأصل هو تكامل أيام الصيام، ولكن يجوز للمسلم أن يختار أي ثلاثة أيام طوال الشهر. ورغم ذلك، يفضل ممارسة صيام الأيام البيض متى أمكن.

الأيام البيض في أشهر الهجرة

ذكرت دار الإفتاء المصرية أن صيام الأيام البيض هو سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقد تم تحديد هذه الأيام 13 و14 و15 من الأشهر الهجرية، باستثناء شهر رمضان، الذي يُعد فرضًا على كل مسلم ومسلمة.

نسيان صيام اليوم الأول من الأيام البيض

إذا نسى الشخص صيام اليوم الأول من الأيام البيض، فهو مُرحبٌ به لصيام الأيام المتبقية، وفي حال رغب في التطوع بالصيام في اليوم التالي، فلا حرج في ذلك، لكن عليه أن يعلم أنه ليس من الأيام البيض.

حكم صيام يوم الجمعة منفردًا

أشارت دار الإفتاء إلى أن صيام يوم الجمعة منفردًا يُكرَه، إلا إذا كان لسبب مُعتمد، كأن يوافق عادة للمسلم، أو يتزامن مع يوم عرفة، أو يوم عاشوراء. جاء في كتب الفقه أن إفراد يوم الجمعة بالصيام يُعتبر مكروهًا، إلا إذا اتفق مع صيام مألوف للشخص، أو صيام نذر.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.