رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
مقالات

حكم فيزا المشتريات في الإسلام

حكم فيزا المشتريات في الإسلام

كتبت: إسراء الشامي

استقبل د. عطية لاشين، عضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف، سؤالًا من سيدة تبحث عن حكم استخدام فيزا المشتريات. وقد أجاب د. لاشين بتوضيح أهمية هذا الموضوع وضرورة فهمه في إطار الشريعة الإسلامية.

معنى الربا في الشريعة الإسلامية

أشار د. عطية لاشين إلى أن الدين الإسلامي أحل البيع فيما حرم الربا. مستشهدًا بآيات قرآنية وأحاديث نبوية، أكد أن الربا يعد من أكبر المحرمات في الإسلام. فعبر قوله تعالى: ﴿وأحل الله البيع وحرم الربا﴾، يتضح أن الشريعة تفضل التجارة ويعتبر الربا من الأمور التي تؤدي إلى الفقر والحرمان.

أحكام فيزا المشتريات

اختلاف الحكم الشرعي لفيزا المشتريات يعتمد على كيفية استخدامها. فاستعمالها يكون جائزًا إذا كان حامل البطاقة على علم بأن مشترياته ضمن حدود المبلغ المسموح به، أو إذا كان على يقين من قدرته على سداد المبلغ كاملاً خلال فترة السماح. في هذه الحالة، لا يُعتبر ذلك شبهة من مراحل الربا.

مخاطر الإسراف والإعسار

من جهة أخرى، حذر د. لاشين من أن استخدام فيزا المشتريات قد يصبح محرمًا إذا أسرف الشخص في الإنفاق، حيث يقوم بشراء كماليات وضروريات دون ضوابط. وعندما يعجز عن السداد في المواعيد المحددة، تتراكم عليه فوائد التأخير، وهذا يعتبر ربا صريحًا محرمًا شرعًا.

ضرورة الابتعاد عن فيزا المشتريات

نصح د. عطية لاشين بالتفكير جيدًا قبل اللجوء إلى استخدام فيزا المشتريات، مشيرًا إلى ضرورة الالتزام بالمبادئ الشرعية. فالاستخدام الرشيد للمال يساعد على تجنب المعاصي. وأكد أنه يفضل أن يشتري الشخص بما يمتلكه فعليًا من مال، مما يعزز من مفهوم المسؤولية المالية.

الشروط الفاسدة في عقود البطاقات

تطرق د. لاشين إلى فكرة أن بعض عقود البطاقات قد تتضمن شروطًا فاسدة، مثل اشتراط الفائدة عند التأخير. هذه الشروط تمثل صورًا عدّة من الربا، مما يجعل من الأجدر الابتعاد عن هذه البطاقات إلا عند الضرورة التي تبرر استخدامها.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.