كتب: إسلام السقا
أثارت مسألة حكم لبس الرجال للساعة أو النظارة المموهة أو المطليه بالذهب العديد من التساؤلات. وقد أجابت دار الإفتاء عن هذا الموضوع موضحة الشروط والأحكام المرتبطة به.
شروط جواز لبس الساعات والنظارات المطلية
تؤكد دار الإفتاء أنه لا مانع شرعي من لبس الرجال لساعات أو نظارات مطلية أو مموهة بالذهب، شريطة أن تكون هذه المواد مجرد لون دون أي أثر حقيقي للذهب. إذا كان الطلاء بكمية يسيرة بحيث لا يبقى أثر للذهب عند إزالة الطلاء، فإن لبس هذه الساعات أو النظارات يعتبر جائزًا.
حالات تحظر لبس الذهب
بينت الدار في فتواها حالات محددة تمنع لبس هذه الأغراض. إذ إذا كان الطلاء يحتوي على كمية كبيرة من الذهب، مثل وجود طبقة سميكة، فإن ذلك يحرم لبسها. فتكون الصعوبة في أن يكون الذهب قابلاً للإذابة، بحيث يتمكن الشخص من استخلاص الذهب عند معالجة الطلاء، وفي هذه الحالة، يجب على الرجل الامتناع عن لبسها.
هل تقتصر المحاذير على الذهب فقط؟
تعتبر الأحكام المتعلقة بالذهب من المسائل الهامة في الدين الإسلامي، حيث يجب على المسلم الالتزام بالضوابط الشرعية. وتدخل في هذا الإطار مسألة الألوان والأصباغ والمواد المستخدمة في تصنيع هذه المنتجات. ولذلك، يجب التحقق من أن الألوان الغير ذهبية لا تؤدي إلى محظور شرعي.
الوعي الشرعي لدى الرجال
يؤكد العلماء على ضرورة الوعي الشرعي لدى الرجال عند اتخاذهم قرارات تتعلق بملابسهم وإكسسواراتهم. يجب عليهم الابتعاد عن كل ما يجلب الشبهة أو المخالفة في الدين، مع مراعاة تجنب الإسراف أو تفضيل المظاهر على القيم.
تأثير الفتوى على المجتمع
تأتي فتوى دار الإفتاء لتكون مرجعًا مهمًا للمسلمين في القضايا المتعلقة بالشأن اليومي. فتصحيح المفاهيم حول ما يجوز وما لا يجوز في عالم الموضة والإكسسوارات له دور كبير في تصحيح السلوكيات وتعزيز الفهم الصحيح لدى الأفراد.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.