رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
مقالات

حكم لطم الخدود بعد وفاة الطفل

حكم لطم الخدود بعد وفاة الطفل

كتب: إسلام السقا

أجابت هبة إبراهيم، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، عن سؤال يتعلق بحكم لطم الخدود بعد وفاة طفل، وما إذا كان هناك كفارة على ذلك. وفي إطار حديثها، أكدت على أهمية الصبر والاحتساب في مثل هذه المواقف.

الصبر عند المصائب

أوضحت هبة إبراهيم أن الأصل عند وقوع المصائب هو اتخاذ الصبر سبيلاً، مستندة إلى قول النبي محمد صلى الله عليه وسلم: «إنما الصبر عند الصدمة الأولى». هذا الحديث يؤكد على ضرورة التماسك وعدم الانجراف وراء ردود الأفعال السلبية. فقد دعا الإسلام دائمًا إلى التمسك بالقيم الروحية في أوقات الشدائد والمحن.

أجر الصبر والتسليم لقضاء الله

فيما يخص كيفية التعامل مع المصائب، قالت هبة إبراهيم إن القرآن الكريم أرشد المؤمنين إلى ما ينبغي قوله خلال الأزمات، ومن ذلك قول الله تعالى: «إنا لله وإنا إليه راجعون». هذا التعبير يعكس التسليم الكامل لقضاء الله وطلب الأجر والثواب منه، وهو ما يجب أن يتحلى به المسلم في كل الأوقات.

تحذير من لطم الخدود

تطرقت هبة إبراهيم إلى موضوع لطم الخدود، موضحة أنه يُعد من الأمور المنهي عنها شرعًا. فقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن «لطم الخدود وشق الجيوب والدعاء بدعوى الجاهلية»، مشيرة إلى أن هذه الأفعال لا تليق بالمؤمن في أوقات الابتلاء، بل ينبغي عليه الحفاظ على سلوك يتماشى مع قيم الإيمان.

الحزن والبكاء كجزء من الإنسانية

وأوضحت أن الحزن والبكاء هما مشاعر طبيعية لا حرج فيها، مستشهدة بموقف النبي صلى الله عليه وسلم عند وفاة ابنه إبراهيم، حيث عبر عن شعوره قائلاً: «إن لفراقك يا إبراهيم لمحزونون». وهذا يمثل تعبيرًا إنسانيًا طبيعيًا دون المخالفة للشرع.

التوبة والاستغفار

أكدت عضو الأزهر للفتوى أنه لا توجد كفارة محددة لفعل لطم الخدود، لكن الواجب هو التوبة والاستغفار من الفعل والعزم على عدم تكراره. كما دعت إلى الدعاء لله تعالى بأن يربط على قلب المصاب، ويجعل فقده في ميزان حسناته.

الالتزام بالهدي النبوي في المصائب

في ختام حديثها، شددت هبة إبراهيم على أهمية الالتزام بالهدي النبوي، داعية الجميع إلى التحلي بالصبر وطلب الأجر من الله، كما دعت أن يعوضهم الله خيرًا ويصرف عنهم البلاء.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.