كتب: إسلام السقا
أجابت هند حمام، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال يهم كثيرين حول الموقف الشرعي عند وجود دم على الملابس أثناء الصلاة. تطرقت أمينة الفتوى إلى حيثيات المسألة، موضحةً أن الحكم يعتمد على معرفة المصلي بوجود النجاسة من عدمه، بالإضافة إلى مراعاة شروط صحة الصلاة.
حكم الدم في الصلاة
أشارت أمينة الفتوى إلى أن الدم الذي ينفصل عن موضعه من جسم الإنسان أو الحيوان يُعتبر نجسًا. وذكرت أن من شروط صحة الصلاة الطهارة في الثوب والبدن والمكان. واستشهدت بقول الله تعالى: “وثيابك فطهر”، بالإضافة إلى الأحاديث النبوية التي ترتبط بالطهارة.
الصلاة مع العلم بالنجاسة
فيما يتعلق بالحالات التي يعرف فيها المصلي بوجود النجاسة، أكدت أمينة الفتوى أن صلاته تكون باطلة إذا تعمد الصلاة في تلك الحالة. ويجب عليه إعادتها، لأن الطهارة تعد شرطًا أساسياً لصحة الصلاة.
حالات الجهل أو النسيان
تختلف الحالة عندما يكون المصلي غير مدرك لوجود النجاسة. أو إذا كان قد نسيها ثم اكتشفها بعد انتهاء الصلاة. في هذه الحالة، يكون هناك خلاف بين الفقهاء. لكن المختار للفتوى هو أن صلاة المصلي في هذه الحالة تعتبر صحيحة ولا يلزمه الإعادة.
استحباب إعادة الصلاة
بالرغم من عدم وجوب الإعادة، أشارت أمينة الفتوى إلى أنه يُستحب أن يعيد المصلي الصلاة إذا توافرت شروط الوقت. وأيضًا خروجاً من الخلاف الفقهي، حيث استشهدت بقول الله تعالى: “ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا”، وأيضًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: “رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استُكرهوا عليه”. وبذلك، فإن إعادة الصلاة تكون على سبيل الاستحباب وليس الوجوب.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.