رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
طاقة

خطة جديدة لخفض فواتير الطاقة في بريطانيا بـ130 جنيهاً سنوياً

خطة جديدة لخفض فواتير الطاقة في بريطانيا بـ130 جنيهاً سنوياً

كتبت: إسراء الشامي

يطمح زعيم حزب العمال البريطاني الجديد، آندي بورنهام، إلى تحقيق تخفيض ملحوظ في فواتير الطاقة المنزلية. تشير الدراسات إلى إمكانية خفض الفواتير بنحو 130 جنيهاً سنوياً، مع جعل تشغيل مضخات الحرارة أقل تكلفة مقارنةً بالغلايات الغازية. هذه المقترحات تأتي في إطار الجهود المبذولة لمواجهة غلاء المعيشة.

تغيير نمط احتساب الرسوم

تستند خطة بورنهام إلى تغييرات جذرية في طريقة احتساب رسوم الغاز. تتضمن الخطة إزالة بعض الرسوم الحكومية الحالية التي تثقل كاهل المستهلكين. تتوقع الحكومة أن تكلف هذه التغييرات الخزانة سنوياً نحو 3.2 مليار جنيه.

تحليل مؤسسة نيستا

نشرت مؤسسة نيستا تقريراً يؤكد أن الرسوم القديمة المفروضة على الكهرباء جعلت خيارات التدفئة النظيفة مكلفة بشكل غير عادل. يوصي التقرير بإصلاح الرسوم الثابتة للغاز، إضافةً إلى إلغاء الديون المتراكمة على الكهرباء للأسر، مما سيخفف العبء المالي عنها، بتكلفة لمرة واحدة تبلغ حوالي 2.7 مليار جنيه.

تضمن الفوائد للأسر ذات الدخل المنخفض

من المتوقع أن تسهم هذه الخطط أيضاً في تخفيض فواتير الطاقة للأسر ذات الدخل المنخفض. وفق تقديرات نيستا، قد تصل نسبة التخفيض في فواتير هذه الأسر إلى 84%. يشكل هذا تحولاً مهماً نحو تعزيز كفاءة الطاقة وتقليل النفقات.

نقل رسوم دعم الطاقة إلى الضرائب العامة

تتضمن الخطة أيضاً اقتراحات تمثل تغييراً في كيفية تمويل دعم الطاقة المتجددة. حيث يُقترح نقل هذه الرسوم إلى الضرائب العامة، مما سيساهم في تقليل الضغوط المالية على الأسر، ويضمن توفير 130 جنيهاً سنوياً لكل منزل.

التحديات بالأسواق العالمية

تأتي هذه المبادرات في ظل توقعات بزيادة فواتير الشتاء، وذلك بسبب ارتفاع أسعار الغاز والنفط نتيجة التوترات الجيوسياسية في الشرق. يسعى بورنهام من خلال هذه المبادرات إلى تقديم حلول واقعية وملموسة لمساعدة المواطنين، وخاصةً أولئك الذين يواجهون صعوبة في تغطية تكاليف الطاقة.
الهجمات على القدرة الشرائية للمواطنين تعكس الحاجة الملحة لتحسين شروط المعيشة. حكومة بورنهام الجديدة ستجد نفسها في اختبار حقيقي لتحقيق هذه الوعود الطموحة وتخفيف عبء الفواتير على المواطنين.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.