رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
مقالات

خطر استمرار حكم الإخوان على الأمن القومي المصري

خطر استمرار حكم الإخوان على الأمن القومي المصري

كتب: إسلام السقا

كشف الكاتب والباحث في شؤون الإسلام السياسي، طارق أبو السعد، عن المخاطر التي كانت ستتعرض لها مصر إذا لم تحدث ثورة 30 يونيو 2013. وقد أكد أن الوضع الأمني كان سيشهد تدهوراً خطيراً، خاصة في سياق علاقته بالتحولات السياسية التي كانت تتبناها جماعة الإخوان المسلمين.

تأثير الإخوان على الأمن القومي

أوضح أبو السعد أن جماعة الإخوان كانت تحرص على سلامة التنظيمات الإرهابية، مستشهداً بتصريح للرئيس المعزول محمد مرسي. ورغم كونه مسؤولاً عن مقاليد الحكم، اعتبر مرسي أن “سلامة الخاطفين والمخطوفين” تعكس مدى قرب الجماعة من تلك العناصر، وهو ما أدى إلى الكثير من سياسات التهدئة تجاه الإرهاب.

مخاطر وجود الإخوان

وأكد أبو السعد أنه لو لم تتم هذه الثورة، كانت جماعة الإخوان ستسمح للعناصر الإرهابية باحتلال أراض في مناطق مثل سيناء والصحراء الغربية، وهو ما كان قد يترتب عليه إعلان دولتها الخاصة. كما كان هناك احتمال بأن تتورط الدولة المصرية في دعم الميليشيات في سوريا، مما كان سيؤدي إلى إضعاف الجيش المصري.

غياب رؤية تطوير القوات المسلحة

وشدد أبو السعد على أن غياب الرؤية الاستراتيجية لتطوير القوات المسلحة كان أحد المخاطر المترتبة على بقاء الإخوان في الحكم. كما لاحظ أن الإخوان كانوا يعملون على إضعاف أي هيئات قوية داخل الدولة، مما كان سيؤدي إلى تحول مؤسسات الدولة إلى كيانات وجزر منعزلة.

الاحتراب الداخلي والمواجهة الفكرية

وتطرق أبو السعد إلى مستوى الفكر والوعي داخل المجتمع المصري، حيث كان من المنتظر أن يؤدي حكم الإخوان إلى حالة من الاحتراب الداخلي. فبسبب الاختلافات الجذرية في الرؤى الثقافية والسياسية، كانت النقاشات ستتحول إلى ساحات للصراع، مما كان سيزيد عجز الأمن الداخلي.

التحديات الاقتصادية

كما تناول أبو السعد التحديات الاقتصادية التي تواجهها مصر حالياً، والتي تتعلق بـ “مؤامرات خارجية” تسعى لإخضاع البلاد لمصالحها. وبيّن أن استمرارية حكم الإخوان كانت ستؤدي إلى تفاقم الأزمات الاقتصادية، حيث أن رؤاهم كانت تفتقر إلى العمق، وكانت مقتصرة على المكاسب السريعة.

علاقات مصر بجيرانها

على صعيد العلاقات الدولية، أشار أبو السعد إلى أن مصر كانت ستصبح أضعف من أن تمثل رأياً حاسماً في ملفاتها المشتركة مع دول الجوار. وفي المقابل، أوضح أن مصر بعد 30 يونيو تمكنت، تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، من استعادة دورها الفاعل في الملفات الإقليمية، مثل استقرار الأوضاع في ليبيا ودعم الأشقاء في غزة.

الدور الدبلوماسي في أزمة سد النهضة

ولفت إلى أن أزمة سد النهضة كانت نتيجة مباشرة لعشوائية الإخوان خلال فترة حكم مرسي، إلا أن الدبلوماسية المصرية تمكنت من التعامل بفعالية مع الوضع.

محاولات تسطيح ثورة 30 يونيو

وفي نهاية حديثه، أعرب أبو السعد عن قلقه من محاولات جماعة الإخوان لتسطيح ثورة 30 يونيو، وشدد على أهمية هذه الثورة في استعادة الهوية المصرية بعد التخلص من التشوهات التي تركها حكم الإخوان.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.