رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

دبلوماسيون أمريكيون يغادرون اجتماع مجلس الأمن بسبب فرنسا

دبلوماسيون أمريكيون يغادرون اجتماع مجلس الأمن بسبب فرنسا

كتبت: إسراء الشامي

شهد مجلس الأمن الدولي حدثًا غير مسبوق حيث غادر دبلوماسيون أمريكيون الاجتماع الذي كان مخصصًا لمناقشة الحرب الروسية ضد أوكرانيا، وذلك عقب بدء الوفد الفرنسي كلمته. جاءت هذه الحادثة بعد يومين من تصاعد التوتر بين المسؤولين الأمريكيين والفرنسيين، على خلفية تصويت واشنطن ضد تجديد ولاية المفوض السامي لحقوق الإنسان، فولكر ترك، لمدة أربع سنوات.

انتقادات للسياسة الأمريكية

انتقدت بعثة فرنسا في الأمم المتحدة في جنيف، الولايات المتحدة، مشيرةً إلى أنها لم تعد “منارة لحقوق الإنسان”، وقد وجدت نفسها معزولة إلى جانب دول مثل كوريا الشمالية ونيكاراغوا ومالي وروسيا. هذا الانتقاد ألقى بظلاله على العلاقات بين البلدين وأثار ردود فعل متباينة في الأوساط الدبلوماسية.

ردود أفعال أمريكية

في سياق ردود الفعل، صرح السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، عبر منصة “إكس” بأن فرنسا صوتت لمفوض يمتلك سجلًا من توجيه النقد للدول الحرة المستقلة مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وإسرائيل، في حين يتحالف مع أسوأ الأنظمة القمعية في العالم. تعكس هذه التصريحات تباين وجهات النظر بين الدولتين حول قضايا حقوق الإنسان.

التصعيد الدبلوماسي

بعد مغادرة الدبلوماسيين الأمريكيين، أعلن دان نيغريا، ممثل الولايات المتحدة البديل، أن وفده سيستمر في مغادرة الاجتماعات ما لم تتخلَّ فرنسا عن أسلوبها “المتعجرف وغير المحترم” في التعاطي مع القضايا. هذا التصريح يعكس تصعيدًا واضحًا في التوترات بين الجانبين في الساحة الدبلوماسية.

دور فرنسا في مجلس الأمن

خلال كلمته، لم يشر السفير الفرنسي، جيروم بونافون، إلى واقعة المغادرة، مؤكدًا على أن فرنسا تعمل من أجل الحفاظ على استقلال الأمم المتحدة وقدرتها على المضي قدمًا. ويعد هذا الإصرار على الالتزام بقيم الأمم المتحدة سمةً واضحة في السياسة الفرنسية، رغم الانتقادات المتزايدة.

إعادة تعيين فولكر ترك

تجدر الإشارة إلى أن فولكر ترك تم إعادة تعيينه من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث حصل على 144 صوتًا لصالحه، مقابل 10 أصوات ضد، و13 امتناعًا عن التصويت. وقد أثار هذا القرار جدلاً واسعًا خاصةً بين الدول التي انتقدت موقفه في عدة قضايا، بما في ذلك انتهاكات القانون الدولي من قبل إسرائيل والولايات المتحدة في فلسطين وإيران.

صراعات أخرى بين الولايات المتحدة وفرنسا

لم تقتصر التوترات بين واشنطن وباريس على قضايا حقوق الإنسان فقط، حيث كان هناك تباين في الرؤى بشأن الإنفاق العسكري في حلف الناتو، والسياسة التجارية، والتهديدات التي أطلقها الرئيس السابق دونالد ترامب لاحتلال غرينلاند، وهو إقليم تابع لدولة عضو في الناتو. كما تعارضت فرنسا، مع دول أوروبية أخرى، مع استراتيجية ترامب في الصراع الأمريكي الإسرائيلي ضد إيران.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.