رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تقارير

زخات الشهب المرتقبة حتى 2026

زخات الشهب المرتقبة حتى 2026

كتبت: بسنت الفرماوي

يترقب محبو الفلك وعشاق الظواهر السماوية مجموعة مثيرة من زخات الشهب التي تعد من أبرز الأحداث الفلكية. تعتبر زخات الشهب تجارب مدهشة، حيث يتجمع المتخصصون وعامة الناس لمشاهدة هذه العروض الرائعة في سماء الأرض.

زخة شهب البرشاويات

مع قدوم فصل الصيف، تنطلق أنظار المهتمين نحو زخة شهب البرشاويات، التي تمتد من منتصف يوليو إلى أواخر أغسطس. تعرف هذه الزخة بأنها واحدة من أكثر الزخات المنتظرة، حيث تبلغ ذروتها يومي 12 و13 أغسطس، مع توقع وقوع حوالي 150 شهابًا في الساعة. يترافق هذا مع فرصة لمشاهدة كرات نارية مثيرة، مما يضاعف الحماس بين الهواة.
يعتبر عام 2026 من الأعوام المثالية لرصد البرشاويات، إذ تتزامن ذروتها مع مرحلة القمر الجديد، ما يضمن وجود سماء مظلمة خالية من التلوث الضوئي. هذا يتيح رؤية الشهب الخافتة بوضوح، مما يجعل مشاهدة الحدث من مناطق بعيدة عن الأضواء الحضرية تجربة لا تُنسى.

عرض شهب الجباريات

في النصف الثاني من العام، تواصل السماء تقديم عروضها المبهرة من خلال زخة شهب الجباريات، التي تتزامن مع شهري أكتوبر ونوفمبر. ترتبط هذه الزخة بمذنب هالي، وتتميز بشهبها السريعة وذيولها المضيئة التي تترك أثرًا في السماء. إلا أن ضوء القمر خلال الذروة قد يؤثر جزئيًا على الرؤية.
لكن على الرغم من ذلك، لا يزال هناك فرص جيدة للرصد، حيث تمتد فترة نشاط شهب الجباريات لأسابيع، مما يوفر لعشاق الفلك عدة ليالٍ للتمتع بهذا العرض السماوي.

شهب التوأميات

تُختتم سنة 2026 بزخة شهب التوأميات، التي تُعد من أفضل وأغزر زخات الشهب. من المتوقع أن تصل معدلات ظهور الشهب في هذه الزخة إلى حوالي 120 شهابًا في الساعة خلال ذروتها في ديسمبر. تفردت شهب التوأميات بأنها تظهر ببطء نسبي، مما يجعلها أكثر وضوحًا وطولًا في السماء.
يتوقع أن تصادف ذروة زخة التوأميات عدم وجود تأثير للقمر، مما يهيئ ظروفًا مثالية لمشاهدة هذا العرض البديع. هذه الظاهرة ستكون بمثابة ختام رائع لعام مليء بالأحداث الفلكية المثيرة.

زخة دلتا الدلويات

وفقًا لجمعية النيازك الأمريكية، سيكون هناك أيضًا عرض زخة دلتا الدلويات بين 12 يوليو و23 أغسطس 2026. تُعتبر هذه الزخة قوية، لكنها تُشاهد بشكل أفضل من المناطق الاستوائية الجنوبية. يقع الجزء الأكثر نشاطًا في السماء الجنوبية، مما يسبب انخفاض معدل الرؤية في مناطق شمال خط الاستواء.
تتميز شهب دلتا الدلويات بأنها عادةً خافتة، حيث تفتقر إلى السلاسل المستمرة أو كرات النار. من المتوقع أن يتأثر النشاط بشدة بسبب ضوء القمر الساطع الذي يصادف قبل يومين فقط من الذروة، مما قد يُحد من تجربتها.
تُعتبر كل من هذه الزخات الفلكية تجربة فريدة من نوعها، تجعل من سماء الليل مكانًا مثيرًا للاستكشاف. لذلك، ما عليك سوى تجهيز نفسك لعالم الشهب الذي سيضيء سماءك في السنوات القادمة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.