رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
مقالات

سُنة مهجورة في فجر الجمعة

سُنة مهجورة في فجر الجمعة

كتبت: فاطمة يونس

تُعتبر سُنة مهجورة في فجر الجمعة من العبادات العظيمة التي يغفل عنها الكثيرون. فخلق الله عز وجل يوم الجمعة ليكون عيداً للمؤمنين، وقد سنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم العديد من السنن في هذه الليلة ويومها، إذ إنها تجلب الأجر والثواب العظيم للفرد.

قراءة سورتي السجدة والإنسان

من أبرز ما يُسن في فجر الجمعة هو قراءة سورتي السجدة والإنسان في ركعتي الفجر. فقد ورد في الأحاديث الصحيحة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يواظب على ذلك باستمرار. وقد اقتفى أثره من بعده أصحابه رضي الله عنهم، فكانوا يتسابقون في الالتزام بهذه السنة العظيمة.

تحذيرات من ترك السنة

وقد أفادت أمانة الفتوى بدار الإفتاء المصرية بأن قراءة سورتي السجدة والإنسان تعتبر من السنن النبوية التي كان المسلمون الأوائل قد التزموا بها. كما أشار العلماء إلى أن الاعتراض على هذه السُنة أو الرغبة في تركها هو أمر غير مقبول. فالسنة لا يُستحسن تركها، بل هي مما أُمر به المسلم أن يقوم به.

تاريخ السنة بين الصحابة

يُظهر فعل الصحابة رضي الله عنهم كيف أنهم كانوا يعاملون السنة وكأنها واجب، حيث كانوا يتفقد بعضهم بعضاً في التزامهم بقراءة سورتي السجدة والإنسان في صلاة الفجر يوم الجمعة. فقد روى ابن أبي شيبة في “المصنَّف” عن الشعبي أنه قال: “ما شهدت ابن عباس قرأ يوم الجمعة إلا بـتنزيل وهل أتى”.

مفهوم سد الذرائع

يُذكر أن بعض العلماء قد يشيرون إلى أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يتجنب بعض السنن خشية أن يظن الناس أنها واجبة. ولكن، يأتي الحديث حول ضرورة فهم دقيق حول ما يُعتبر مستحباً وما هو واجب. فبعد استقرار الأحكام، لا ينبغي اعتبار هذه الآراء حجة، إذ إن المداومة على السنة المذكورة قد وردت بشكل واضح عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

دعوة للالتزام بالسنة

في الختام، يتوجب على المسلمين الالتزام بقراءة سورتي السجدة والإنسان في فجر الجمعة. فهي سنة نبوية عزيزة، ينبغي الحفاظ عليها والتأكيد على أهميتها في حياة المسلمين. ترك هذه السنة قد يسبب فقدان الأجر العظيم المترتب عليها، لذلك يُدعى الجميع للنهوض بهذه العبادة المباركة وتعزيزها في حياتهم اليومية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.