رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
مقالات

صيام عاشوراء وحكمه في الإسلام

صيام عاشوراء وحكمه في الإسلام

كتب: كريم همام

تزداد عمليات البحث حول صيام يوم عاشوراء بين المسلمين، حيث يعتبر هذا اليوم مناسبة دينية هامة. يوم عاشوراء يصادف العاشر من شهر محرم، وقد أوصى النبي محمد صلى الله عليه وسلم بصيامه، حيث يكفر ذنوب العام الماضي.

حث دار الإفتاء على صيام تاسوعاء وعاشوراء

أعلنت دار الإفتاء المصرية أهمية صيام كل من يومي تاسوعاء وعاشوراء، حيث جاء في بيانها: “لا تنسوا صيام تاسوعاء وعاشورا، فهو من الصيام المستحب”. يوافق يوم تاسوعاء هذا العام 9 محرم 1448، الذي يوافق 24 يونيو 2026، بينما يأتي يوم عاشوراء في 10 محرم 1448، الموافق 25 يونيو 2026.

فضل صيام يوم عاشوراء

تشير دار الإفتاء إلى حديث إبراهيم الهجري عن أبي عياض عن أبي هريرة – رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “يوم عاشوراء كانت تصومه الأنبياء، فصوموه أنتم”. ويُلفت الحديث إلى أهمية صيام هذا اليوم لما يحمله من فضل عظيم.

سنن اليوم المبارك

أوضحت دار الإفتاء أن النبي صلى الله عليه وسلم خص يوم عاشوراء بثلاث سنن، وهي: الصيام، والاحتفال، والتوسعة على الأهل والعيال. وقد جاء في فتواها استحباب صيام تاسوعاء وعاشوراء، بالإضافة إلى اليوم الحادي عشر من شهر المحرم.

مخالفة اليهود في الصيام

ذكرت دار الإفتاء أن من الأسباب التي جعلت العلمأ يفضلون صيام تاسوعاء قبل عاشوراء هو حرصهم على مخالفة اليهود، الذين يقتصرون على صيام اليوم العاشر فقط. وأشارت الإفتاء إلى أن تقديم صيام تاسوعاء يأتي كذلك كاحتياط خشية أن يحدث خطأ في رؤية الهلال، حيث قد يكون اليوم التاسع هو اليوم العاشر في بعض الأوقات.

تكفير الذنوب عبر الصيام

وأكدت دار الإفتاء أن صيام عاشوراء يكفر ذنوب السنة التي مضت، كما ورد في حديث النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا يجعل من صيامها عملاً مستحبًا ومطلبًا دينيًا هامًا لدى المسلمين، مما يؤكد أهمية إجراءات الاستعداد لهذا اليوم المبارك.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.