رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
مقالات

صيام يوم عاشوراء وأحكامه في الإسلام

صيام يوم عاشوراء وأحكامه في الإسلام

كتبت: إسراء الشامي

يُعتبر يوم عاشوراء، الذي يوافق العاشر من شهر الله المحرم، من الأيام الهامة في التقويم الإسلامي. حيث يُسجّل صيامه كسنة تقرب المسلم من الله وتكفر ذنوبه. فقد جاء في السيرة النبوية أن النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم صام هذا اليوم بعد أن رأى اليهود يصومونه، حيث أكدوا أنه يوم نجى الله فيه بني إسرائيل من عدوهم.

فضل صيام يوم عاشوراء

يعتقد المسلمون أن صيام يوم عاشوراء يكفّر ذنوب العام السابق، ويرجع ذلك إلى قول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: “أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله”. وهذا الحديث يُعتبر دليلاً قوياً على أهمية هذا اليوم في التقرب إلى الله.

الصيام قبل أو بعد عاشوراء

إن استحباب صيام يوم تاسوعاء، الذي يوافق التاسع من المحرم، بالإضافة إلى يوم عاشوراء، يأتي من رغبة المسلمين في اختلاف صيامهم عن اليهود. وقد قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: “خالفوا اليهود، صوموا يوماً قبله ويوماً بعده”، طاعةً لأمر الله وتحقيقًا للتميز في العبادة.

أحكام الصيام لليوم العاشر

استنادًا إلى الفتاوى الشرعية، يُعتبر صيام يوم عاشوراء مستحبًا، بينما كان مفروضًا في البداية ثم أصبح خيارًا بعد فرض صيام رمضان. يُشير الدكتور علي جمعة إلى أن صيام عاشوراء كان واجبًا لمرة واحدة ثم تم تخيير المسلمين بعد فرض رمضان.

تأصيل الصيام من خلال السنة النبوية

صام الرسول صلى الله عليه وآله وسلم يوم عاشوراء وعلّم المسلمين أهمية هذا الحكم. فقد جاء في رواية عن ابن عباس أنه “ما رأيت رسول الله صام يوماً يتحرى فضله على الأيام إلا هذا اليوم”.

الخلاصة حول صيام عاشوراء

بذلك، يُبرز صيام يوم عاشوراء مكانته الخاصة في عبادات المسلمين، مؤكداً الدور الذي يلعبه في زيادة الطاعة وتكفير الذنوب. وينبغي الالتزام بالتعاليم النبوية حول هذا اليوم واستغلال الفرصة لتقديم الشكر لله على نعمه.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.