كتب: إسلام السقا
أكد الإعلامي أسامة كمال أهمية المنطق كركيزة أساسية لنجاح أي منظومة، سواء في الحياة أو العمل. وحذر من أن غياب هذا المنطق يقود إلى حالة من الارتباك والفوضى، مما يجعل المشهد بأكمله فاقدًا للاتساق والثقة.
تأثير غياب المنطق على المشهد العام
خلال تقديمه لبرنامجه “مساء DMC” على فضائية DMC، أوضح كمال أن إدارة الأحداث دون رؤية واضحة تشبه عرضًا مسرحيًا فقد مخرجه السيطرة على تفاصيله. فعندما ينشغل المخرج بأمور جانبية ويتجاهل العناصر الرئيسية، يبدأ الأداء في التراجع، ويختل تسلسل الأحداث، مما يؤدي إلى فقدان العمل لقيمته وتأثيره.
العواقب الوخيمة لفقدان الثقة
لا تتوقف الأزمة عند ضعف الإدارة، بل تمتد إلى فقدان الجمهور ثقته فيما يشاهده. في هذا السياق، يتحول الترقب إلى حالة من الاستياء، ويصبح السؤال الملح: كيف ضاعت الحقيقة وسط هذا القدر من الفوضى؟ إن غياب المنطق يؤدي إلى تآكل الثقة ويجعل المتابعين يشعرون بالإحباط.
المنطق كوسيلة لاستعادة الثقة
وأكد كمال أن المنطق لا يمثل مجرد وسيلة لتنظيم المشهد، بل هو الضامن الحقيقي لتماسكه. فهو يمنح الأحداث مصداقيتها، مما يجعل المتابع قادرًا على فهمها والتفاعل معها بسهولة. لذا، فإن أي غياب للعقلانية يقود في النهاية إلى انهيار الصورة بالكامل.
دعوة لاستعادة الاتزان
وفي نهاية حديثه، دعا كمال إلى ضرورة استعادة الاتزان من خلال العودة إلى المنطق والحكمة. يعتبر هذان العنصران الأساس الذي يمكن أن يعيد ترتيب الأولويات لتحقيق مشهد جيد، ومن ثم منح أي عمل القدرة على استعادة ثقة الجمهور.
الحفاظ على المنطق في إدارة الأحداث، سواء في الإعلام أو غيره، يعتبر مسؤولية ملحة تفرضها الظروف الراهنة. يجب أن نكون جميعًا حذرين في كيفية تقديم المعلومات، بهدف تعزيز الثقة وعدم السماح للفوضى بالاستيلاء على المشهد.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.