كتب: صهيب شمس
تتولى دار الإفتاء المصرية توضيح العديد من الفتاوى الشرعية التي تثير تساؤلات كثيرين، حيث تم تسليط الضوء في الأيام الماضية على عدة قضايا تتعلق بأذكار الصباح والمساء. وقد قدمت هذه الفتاوى اجابات شافية تساهم في توجيه المسلمين في عباداتهم.
أوقات أذكار الصباح والمساء
ذكرت دار الإفتاء المصرية أن وقت أذكار الصباح يبدأ من ثلث الليل أو نصفه ويمتد حتى زوال الشمس، وأفضل وقت لأذكار الصباح هو بعد صلاة الفجر وحتى طلوع الشمس. أما أذكار المساء، فتبدأ من زوال الشمس وحتى الصباح، ويستحب ترديدها بعد صلاة العصر وحتى غروب الشمس.
الحمد لله، فقد أكدت دار الإفتاء أنه يجوز قراءة أذكار الصباح بعد طلوع الشمس، وأذكار المساء بعد غروبها. فهذا يعني أن القارئ سيحصل على الأجر والثواب الكاملين بغض النظر عن الوقت الذي يختاره لترديد الأذكار.
فضل الذكر وأذكاره
تشدد دار الإفتاء المصرية على أن ذكر الله يعد من أفضل الأعمال التي يمكن أن يقوم بها المسلم، حيث تفتح له أبواب القرب إلى الله تعالى. فقد روى أبو الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: «أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ» حيث أشار إلى فضل الذكر.
كما أن القرآن خصص له آيات تدل على أهمية الذكر، مثل قوله تعالى: “يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا”. وهذا يعكس العناية الكبيرة التي أولتها النصوص الدينية لأوقات الذكر وأفضل طرقها.
قراءة القرآن يوم الجمعة
ورد في الفتوى أيضًا التأكيد على أنه لا يوجد مانع شرعي من قراءة القرآن في المساجد قبل أذان الجمعة. بل يعد هذا الأمر مستحبًا، حيث يجمع الناس على كتاب الله ويعزز من روح التهيئة لأداء الشعائر. وفي هذا سياق، تحظى قراءة سورة الكهف بخصوصية، إذ يشير النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن من يقرأها في يوم الجمعة يضيء له نور بينه وبين البيت العتيق.
تعتبر قراءة القرآن والاستماع له من العبادات العظيمة، وقد أظهرت الأحاديث النبوية الشريفة أهمية هذه الفعالية في حياة المسلم، خاصة في الأيام المباركة مثل يوم الجمعة.
ساعة الإجابة يوم الجمعة
تُعتبر ساعة الإجابة يوم الجمعة من الأمور التي تتطلب التوضيح، حيث أكدت دار الإفتاء أن تحديد وقت هذه الساعة مسألة اجتهادية قد اختلف العلماء فيها. ومن باب التضامن، يجب على المسلم أن يتوجه بالدعاء في جميع أوقات يوم الجمعة، مؤكدين أنه لا ينبغي حصر الدعاء في وقت معين.
كما وردت أحاديث شريفة تشير إلى وجود ساعة لا يرد فيها الدعاء، ويجب على المسلمين الاجتهاد في طلب الخير من الله عز وجل خلال هذا اليوم المبارك. إذ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن في الجمعة لساعة، لا يوافقها مسلم يسأل الله خيرًا إلا أعطاه إياه».
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.