رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
مقالات

فضل صيام تاسوعاء وعاشوراء وفق دار الإفتاء

فضل صيام تاسوعاء وعاشوراء وفق دار الإفتاء

كتبت: سلمي السقا

يعتبر صيام أيام تاسوعاء وعاشوراء من الأعمال المحببة في الدين الإسلامي، نظراً لما يحمله هذان اليومان من فوائد وثواب عظيم للمسلمين. فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن صيام يوم عاشوراء يكفر ذنوب السنة التي قبله، كما أشار إلى ذلك حديث أبي قتادة رضي الله عنه.

فضل صيام عاشوراء

تعتبر دار الإفتاء المصرية صيام يوم عاشوراء من المستحبات الكبيرة، حيث يقترب المسلمون من الله تعالى بالصيام في هذا اليوم الذي يُعَدُّ يوماً صالحاً، وفقاً لما ورد في الأحاديث النبوية. وفي هذا السياق، قال النبي صلى الله عليه وسلم: “صيام يوم عاشوراء أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله”، مما يعكس المكانة العالية لهذا اليوم.

استحباب صيام تاسوعاء

أوضحت دار الإفتاء المصرية أنه يُستحب أيضاً صيام يوم تاسوعاء، الذي يأتي قبل عاشوراء، وذلك لأسباب عدة. فقد أشار العلماء إلى أهمية مخالفة اليهود الذين كانوا يخصصون صيامهم ليوم عاشوراء فقط. كما أن الصيام قبل هذا اليوم هو نوع من الاحتياط خشية عدم رؤية الهلال فيكون يوم التاسع فعليًا هو العاشر في العد.

الصيام منفرداً

أفادت دار الإفتاء المصرية أنه يجوز صيام يوم عاشوراء منفردًا دون الحاجة لصيام يوم قبله أو بعده. حيث لم يرد أي نهي عن صومه بمفرده، بل جاء في الأحاديث الشريفة ما يؤكد على مشروعية صومه حتى لو لم يترافق مع صيام أي يوم آخر.

دلالة تاريخية

تجدر الإشارة إلى أن صيام عاشوراء له دلالة تاريخية أيضاً. فقد روي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة وجد اليهود يصومون يوم عاشوراء، فسألهم عن سبب ذلك فأجابوه بأنه يوم نجى الله فيه بني إسرائيل من عدوهم. وهذا ما دفعه لأداء هذا الصيام، وأكد على أحقية المسلمين في اتباع هذا الدين.

الحكمة من صيام تاسوعاء

هناك حكمة كبيرة وراء استحباب صيام تاسوعاء بجانب عاشوراء، إذ تشير الدار إلى أهمية الحفاظ على الشعائر الدينية والحرص على أن يكون المسلم على دراية بالعوامل المؤثرة في عبادة الصيام. إن الصيام في هذين اليومين يعكس الفهم العميق والتفاعل مع الأحداث التاريخية والدينية.
إن الالتزام بصيام هذه الأيام يُعد تعبيراً عن تواضع العبد وإخلاصه لله، وهو علامة على التأسي بسنّة النبي صلى الله عليه وسلم.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.